أخيرا تشكلت الحكومة.. وانتهت أنظار المتلهفين للاطلاع على الترقيع الثاني في ثوب الحكومة

بالواضح – أحمد عنج

اخيرا تم تشكيل وتعيين الحكومة التي كان الكل يعيش على ترقب حار عن ما ستسفر عنه اجراءات التعديل الحكومي، وما هي الاسماء المغادرة، والوافدين الجدد، وانتهت انظار المتلهفين للاطلاع على الترقيع الثاني في ثوب الحكومة، وجميعنا يعلم ان نسيج الثوب من البدء كان نسيجا مسخا غير متجانس، فضفاضا ومهترئ الخيوط لا يناسب طوله عرضه ولا يستر ما وجب ستره.
فالاحزاب بدل ان تختار المصلحة العامة وتتنافس من اجلها، تخلت عن كل وعودها وتنافست حول نصيبها من المقاعد ونوعيتها، حتى غاب عن المشهد السياسي بالمغرب الفرق بين حزب وآخر، يجمعهم نفس الهدف، الاستوزار قبل المصلحة العليا للبلاد، ما انتج مسخا افشل كل المخططات التنموية التي استهدفت الرفع من المستوى المعيشي للمواطن وخلْق ظروف اقتصادية واعدة.
فما هي الاسباب التي كانت وراء الترقيع، وماذا ياملون المغاربة من هذا التعديل؟

الجواب واضح وجلي، لكن هل سيستجيب التعديل لمنتظرات الجماهير العريضة من الشعب المغربي ولو في حدها الادنى؟
هل ستكون المرحلة القادمة ارضية لغرس بدرة التفائل للسنوات القادمة في جيل اليوم؟ وإعادة بناء ثقة المواطن؟ انها لحظة استدراكية، والاشواط الاخيرة من عمر حكومة فاشلة، وجب عليها التقاط انفاسها لترميم ما فسد، قبل الاعلان عن نهايتها الوشيكة، وتدمير النفس الاخير المتبقي من الامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.