أنصار الصياح في الفن المباح

بقلم: أحمد عنج

كل مغرم بليلاه، هذا يتنهد في جنح الظلام لوعة على حزبه ،وداك بللت دموعه وسادة فراشه وأصابه خبل الحب لتنظيمه ،يعشقون ما لا ينفع ويضر ،كل يرى في من ينتمي اليه كمال آيات الجمال، ففي ببلادي عرائس بلا عرسان، زيجات بلا عقد شرعي ولا قراءة الفاتحة، تقرأ الفاتحة فيه فقط عند تهالك الاجساد وخروج الروح منها، وكل شيئ فقد روحه في هدا الوطن.

فلا الاحزاب احزابا، ولا الدولة دولة، وكل التنظيمات والمنظمات نظام فاقدة الحياة والشرعية ،منغمسة جميعها في دجي عميقة ،لا نسمع لها من صوت سوى صيحات وصراخا وعويلا من هنا وهناك ،إنهم صانعوا ويل الوطن ،رادكالي ليبرالي ،رأسمالي،يميني او يساري كلهم على ملة مذهبية واحدة ،اشتقت وثناثرت شضايا حادة مسننة اتخنت جراح الوطن ،وطن تُستنزف خيراته وثرواته وتُجفف منابعه.

ايها المتباهون بعزة وشرف تنظيمكم ،دلوني على انجازاتهم ،مادا استفاد الفقير من جلوس معشوقكم على مقاعد البرلمان وكراسي المسؤولية ،ومقاعد للجهات والمجالس ،..لم يجني سوى اليأس وسوء الطالع والنحس .كم مضى علينا من السنين نعد الايام ونترقب تحقيق الاماني حتى اهترئت وتعفنت في انفسنا وتعفنت معها الاجساد وسكنتها الاحقاد ،فكيف تطلب من فقير الصبر على الحاجة ،انت يا مسؤول تنعم وابنائكم بما يفوق الحاجة اضعافا واضعافا ،فشتان ما بين الضعف والأضْعَاف ،واي صبر تطلبون ؟

اتطلبون الصبر على الفقر فالفقراء عنه قادرون ،ام تطلبون الصبر عن غناكم الغير المشروع فهم له فاعلون مكرهون .
ايها المتباهون باحزابكم ومقاعدكم فاحلامكم كوابيسنا ،تخططون وتبحتون عن التنمية عن زيادة الثروة وتجعلون منها حبسا عليكم ،تسنون القوانين على مقاس مصالحكم ،تحبسون الزرع والضرع وترمون للفقير عظاما منخورة ،موبوئة مسمومة.

ايها الراقدون الحالمون في فراش المذهبية الحزبية خدام قادتها جففوا المقل من دموع العشق وطهروا القلوب من الحنين ،لقد اتعبنا الانين ،وعذاب انتظار السنين ،فكم من قائد تلوكه الالسن بالسب والشتم وفي المواسم تزفونه عريسا فحلا قادرا على فظ القهر والفقر ، أفَعلى أنفسكم أنتم الأخرون تكذبون، ام أكباش للمنافقين تعلفون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.