إقبال متزايد لبرنامج “إبداعات مالكية” بقناة محمد السادس للقرآن الكريم

بالواضح – الرباط

منذ انطلاق برنامج “إبداعات مالكية” بقناة محمد السادس للقرآن الكريم، قبل حوالي عام واحد، والذي يعده ويقدمه الإعلامي مفضل عزوز، يشهد هذا المنتوج الإعلامي إقبالا متزايدا، حيث يهدف إلى التعريف بجهود علماء المالكية في خدمة الكتاب والسنة والعلوم الأخرى، إضافة إلى إبراز دور رجال المالكية في إيصال الإسلام إلى إفريقيا

ومن ضمن الحلقات التي بثت لحد الآن، نجد إحداها تتعلق بريادة علماء المالكية في علم التوثيق، حيث أبرز ضيف تلك الحلقة “الدكتور عبد الرزاق وورقية” سبق المالكية في علم التوثيق. و في حلقة أخرى من البرنامج تم تناول موضوع إبداع الفقيه المالكي ابن رشد في الفلسفة، حيث أبرز ضيف الحلقة “الدكتور سمير بودينار” جهود ابن رشد الفلسفية و فضله في تقديم أريسطو للأوروبيين. أما حلقة أخرى فقد خصصت للتعريف بجهود الإمام و الفقيه المالكي الباجي في القضاء على أفكار ابن حزم الظاهري بالأندلس.

وفي حلقة أخرى من البرنامج تم تناول موضوع إبداع الفقيه المالكي ابن رشد في الفلسفة، حيث أبرز ضيف الحلقة “الدكتور سمير بودينار” جهود ابن رشد الفلسفية و فضله في تقديم أريسطو للأوروبيين. أما حلقة أخرى فقد خصصت للتعريف بجهود الإمام و الفقيه المالكي الباجي في القضاء على أفكار ابن حزم الظاهري بالأندلس.

      أما فيما يتعلق بالتقارب الديني والروحي بين المغرب ودول إفريقيا الغربية فقد خصص البرنامج لحد الآن حلقة خاصة بإظهار دور مالكية المغرب في إيصال الإسلام إلى إفريقيا مع “الدكتور أحمد الشكري” الأستاذ بمعهد الدراسات الإفريقية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط. كما خصص البرنامج أيضا حلقة أخرى عن أشهر عالم مالكي إفريقي و هو أحمد بابا التمبكتي، حيث استضاف البرنامج الباحث الغيني “عثمان كمرا” الذي أبرز المكانة العلمية الكبيرة التي احتلها التمبكتي عند المالكية سواء في تمبكتو أو في المغرب. و خصص البرنامج أيضا حلقة أخرى تحت عنوان “دور المخطوط في تقوية العلاقات المغربية الإفريقية حيث أبرز الضيف و هو “الدكتور محمد مفتاح” الأستاذ السابق بجامعتي سيدي محمد بن عبد الله بفاس و عبد المالك السعدي بتطوان، حضور المخطوط المغربي بإفريقيا و المخطوط الإفريقي بالمغرب مما يؤكد عمق تلك العلاقات.

      و في الختام يمكن اعتبار البرنامج فقرة دينية وثقافية ترسخ قيم الوسطية والاعتدال و تزرع بذور الاعتزاز بالهوية الوطنية عند المشاهد المغربي، و تثير إعجاب المشاهد العربي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.