الجايي: تقديمنا لكتاب “علمية علم الحديث” للدكتور خروبات جاء لقطع الطريق أمام المتطرفين وأولئك الذين يتلاعبون بالسنّة

بالواضح – الرباط

نظم ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري الثلاثاء 4 دجنبر 2018 بكلية الاداب والعلوم الانسانية بالرباط ضمن الأنشطة الموازية تقديم كتاب “علمية علم الحديث” لمؤلفه الدكتور محمد خروبات أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش.

وفي تصريح له قال المنسق البيداغوجي لماستر “العلوم الشرعية والبناء الحضاري” وأستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط الدكتور عبدالرزاق الجايي، إن توجيه الدعوة وتكريم الدكتور محمد خروبات والاحتفاء بإصداره الجديد “علمية علم الحديث” جاء لتجديد الصلة بعلماء البلد الآمن، من أجل تقديمهم والتعرف عليهم والتعريف بهم، وبجهودهم في جميع التخصصات، فقد دأبت ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري، يقول الجايي، على احداث وابداع هذه السنة الحميدة في تقديم جهود الأساتذة، في جميع التخصصات سواء كانت التخصصات شرعية او في العلوم الانسانية كعلم الاجتماع والنفس والاقتصاد وكل ما له صلة بانشغالات الباحثين والطلبة.

واليوم نستضيف احد الاعلام المميزين في علوم السنة النبوية، ليقدم احد انتاجاته العلمية المرتبطة بعلمية علم الحديث، ونحن نعرف خطورة هذا الموضوع، سيما بعد ظهور بعض من يشكك في السنّة وفي مصداقيتها ومصدريتها فهذا الكتاب يجيب عن هذه الاشكالات، يقول الدكتور عبدالرزاق الجايي، ونحن نعرف جهود هذا الاستاذ الذي تربى في احضان العلماء، فهو من المنافحين والمدلفعين عن السنة النبوية مصدر اساسا لفهم القران الكريم ولا يمكن لاي كان ان يفهم القران الا اذا رجع الى السنة، فالسنة لها علماؤها ولها رجالها وقواعدها، وبدون معرفة هذه القواعد وهذه العلوم، لا يستطيع الباحث او الطالب ان يفهم السنة أو أن يعرف مدى قوتها ومصدريتها لفهم النص الشرعي الاول الا وهو القران الكريم.

وأوضح أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس الدكتور عبدالرزاق الجاي أن باب معرفة السنة على حقيقتها علاج نافذ لنبذ كل انواع التطرف، باعتبار أن هذا الباب مدخل يلجه المتطرفون، فإذا لم يفهموه على حقيقته وقع بناء الاحكام على نصوص لم يفهمها، فقد يقتل بنص واحد ويفجّر بنص واحد ويكفّر بنص واحد ويفسق بنص واحد، يضيف أستاذ علوم الحديث بجامعة محمد الخامس بالرباط، لانه بعيد عن فهمه وقاصر عن فهم مراد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن أمام علم من أهم علوم السنّة النبوية يرتبط بالبحث عن اللفظة النبوية، فالذي لا يعرف اللفظة النبوية لا ييستطيع أن يفهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي لا يعرف سيرة النبي عليه الصلاة والسلام لا يستطيع أن يفهم السنة النبوية الشريفة، والذي لم يعرف حياة الصحابة الذين صحبوا النبي عليه الصلاة والسلام لن يعرف السنة النبوية الغرّاء.

لذلك أتى تقديم كتاب “علمية علم الحديث” يوضح الدكتور عبدالرزاق الجايي لتوضيح أن السنة مصدر أساس لابد من الرجوع إليها ومعرفتها وتعلم قواعدها لقطع الطريق أمام اولئك الذين يتلاعبون بنصوصها.

من جانبه صرح الدكتور المحتفى به وبكتابه “علمية علم الحديث” محمد خروبات أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض مراكش أن هذا الاصدار الجديد جاء للتحسيس بأهمية علمية علم الحديث باعتبار أن هذا العلم الشريف يجب ان يكشف على علميته، ثم فهم مجمله، كما جاء تأليف هذا الكتاب للرد على مختلف التساؤلات التي لا تخيف السنّة ولا الاسلام، وذلك عبر التصدي للشبهات والإجابة على تساؤلاتها وإيراد تفصيلات لمضامينها.

تعليق 1
  1. راضية الصوفي يقول

    هذا دأب عالمنا الجليل فضيلة الدكتور محمد خروبات بالدفاع عن حياض السنة والذب عنها.. في زمن تكالبت فيه الدعوات الهدامة للتشكيك والطعن فيها .. فتحية ملؤها الشكر والإمتنان و بالغ العرفان لأستاذي الجهبذ الأريب ، مفخرة العلم والعلماء.. حفظه الله تعالى وبارك في عمره وعلمه ، وجازاه الله عنا خير الجزاء ..ولي كل الفخر أنني كنت إحدى طالباته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.