المغرب وتركمانستان يوقعان على ثلاث اتفاقيات من أجل تعزيز تعاونهما الثنائي

بالواضح

وقع المغرب وتركمانستان، اليوم الأربعاء بالرباط، على ثلاث اتفاقيات تهدف إلى تعزيز علاقات تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

وتم التوقيع على هذه الاتفاقيات من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره التركماني، رشيد ميريدوف.

وهكذا، وقع البلدان على مذكرة تفاهم من أجل إحداث لجنة مختلطة تروم تسهيل المشاورات بين البلدين وتعزيز التعاون في مجالات ذات الاهتمام المشترك.

ووقع الطرفان كذلك على اتفاق متعلق بحذف التأشيرات لفائدة حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمة بين البلدين، وذلك بإعفاء حاملي هذه الجوازات على أساس المعاملة بالمثل. وسطر البلدان خارطة طريق بين وزارتي الشؤون الخارجية للبلدين للفترة 2020-2021، والتي تهدف إلى إرساء مخطط عمل للتعاون الثنائي في السياسة والدبلوماسية والتعاون القانوني والتجارة والاقتصاد، وكذا الثقافة.

وفي هذا الصدد، أكد ميريدوف، في تصريح صحفي عقب حفل التوقيع، أنه خلال ال28 سنة الماضية، ما فتئ البلدان يعملان على تطوير علاقاتهما الثنائية في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والعلمية والثقافية، مسجلا أن المباحثاث التي أجراها مع بوريطة شكلت مناسبة لمناقشة تطور التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وأوضح في هذا السياق أن البلدين وقعا على ثلاث وثائق مهمة ستمكن من تطوير العلاقات الثنائية.

وأضاف ميريدوف أنه تم التطرق كذلك إلى تطور العلاقات بين البلدين على مستوى المنظمات الدولية، لاسيما الأمم المتحدة، مبرزا أن المغرب ساند دائما قرارات تركمانستان على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذا ترشيحاتها على مستوى الهيئات الأممية.

من جانبه، أشار بوريطة إلى أن رئيس ديبوماسية تركمانستان كان حاملا لرسالة من الرئيس غوربانغلي بيرديمحمدوف إلى الملك محمد السادس، موضحا أن هذه الزيارة شكلت مناسبة للتوقف عند العلاقات الممتازة، القائمة على الأخوة والصداقة والتضامن، التي تربط البلدين منذ إقامة علاقتهما الدبلوماسية.

وأضاف أن هناك إرادة لتعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات، مسجلا أنه تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات في هذا السياق بغية تعزيز الإطار القانوني للعلاقات الثنائية وإطلاق سلسلة من المبادرات ستمكن من تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية، وفي الاستثمار.

وأوضح بوريطة أن إحداث لجنة مختلطة سيمكن من مواكبة تطور العلاقات الثنائية وإتمام المشاورات السياسية المنتظمة بين البلدين.

من جهة أخرى، نوه بوريطة بمواقف تركمانستان “البناءة والمشرفة” حول القضايا المهمة بالنسبة للمغرب، مشيرا إلى أن البلدين اتفقا على تعزيز الزيارات القطاعية والتعاون بين المؤسسات الاقتصادية ومواصلة التنسيق على مستوى المنظمات الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.