المغرب يؤكد في أديس أبابا الترابط القائم بين السلم والأمن والتنمية

بالواضح – الرباط

أكد المغرب، اليوم الاثنين في أديس أبابا، الترابط القائم بين السلم والأمن والتنمية في إطار الشراكة بين الصين وإفريقيا.

وفي ندوة حول “الصداقة الصينية- الإفريقية: إنجازات وآفاق التعاون بين الصين وإفريقيا”، دعا السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، السيد محمد عروش، في مداخلة له، بصفته رئيسا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الى تنفيذ خطة عمل بكين (2019-2021) والمبادرات الرئيسية لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، كوسيلة لتعزيز التنمية والسلم والأمن في إفريقيا، وذلك من خلال شراكة رابحة وتعاون جنوب-جنوب.

وجدد السيد محمد عروش، الذي يتولى رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خلال شهر شتنبر الجاري، تأكيد رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي وضع تنمية وازدهار المواطن الإفريقي في قلب انشغالات واولويات عمل الاتحاد الإفريقي.

وأبرز الدبلوماسي المغربي، خلال هذه الندوة التي تميزت بمشاركة سفراء ومسؤولين رفيعي المستوى من الدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة، الدور الذي يمكن أن يضطلع به المغرب في تنفيذ مبادرة “الحزام والطريق” والمؤهلات التي تتوفر عليها المملكة من الناحية الاقتصادية، ومن جانب الاستقرار والموقع الاستراتيجي، مؤكدا، في هذا الصدد، البعد النموذجي للعلاقات التي تجمع بين الرباط وبكين، وأهمية التعاون الثلاثي الذي يشمل الصين والمغرب وإفريقيا.

كما ذكر السيد عروشي بالشراكة الاستراتيجية التي تربط بين المغرب والصين، والتي تم توقيع اتفاقيتها خلال الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ماي 2016 الى الصين، مسجلا انها الزيارة الملكية التي أعطت دينامية ودفعة جديدة لعلاقات التعاون بين البلدين.

تجدر الإشارة الى أن تنظيم هذه الندوة جرى بمبادرة من بعثة جمهورية الصين الشعبية لدى الاتحاد الإفريقي وبالتعاون مع مركز الحوار والبحث والتعاون الموجود مقره في إثيوبيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.