وضوح في الرؤية.. ومرآة للأخبار والأفكار

- الإعلانات -

الملك العمومي: ماذا لو زار الوالي الجديد سوق السبت؟

بالواضح – مروان صمودي
تسعى مدينة سوق السبت منذ امد طويل الى التخلص من طابع الترييف الذي لازمها بقوة وفشلت معه كل محاولات السلطات المحلية التي تشنها بين الفينة والاخرى لكن دون جدوى لعدة عوامل ابرزها عدم الجدية وغياب الاستمرارية في اي مشروع تحرير، الأمر الذي شجع الظاهرة وقواها بشكل يجعل المهمة صعبة جدا قد تؤدي الى احتقان لا احد يتوقع بعواقبه.
جولة واحدة بالمدينة تصيب الناظر بالرعب والتقزز لمشاهد غاية في البشاعة والقبح، مقاهي مترامية على الرصيف المخصص للراجلين، ومتاجر نصبت حواجز حديدية للاستحواذ على الملك العمومي، وعربات في مختلف شوارع القرية بجنابتها ووسطها احيانا مما يؤدي الى خنق حركة المرور والتسبب في حوادث خطيرة، وخير مثال على ذلك التلميذة اكرام التي دهستها شاحنة اثناء عودتها من الثانوية قبل عامين. ناهيك عن التجزيئ السري وارتفاع وثيرة البناء العشوائي بشكل اثر في المظهر العام للمدينة وشوه معالمها وقتل اي رغبة في الحياة امام الغياب الفظيع للمساحات الخضراء والتي تم بشكل او باخر وَأْدها وبشكل مقزز.
المجلس الجماعي لسوق السبت ومعه السلطات المحلية مطالبة اليوم واكثر من اي وقت مضى بالعمل على ايجاد حل للظاهرة المعضلة قبل فوات الاوان، وان تتعامل بشكل صارم للحد منها حتى لايستمر نزيف الاحتلال والترييف ويصبح التحرير مستحيلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.