المهرجان الوطني “للثقافة في مواجهة الارهاب” يرى النور بسلا وسط مشاركة عدد من الجمعيات من مختلف التراب الوطني

بالواضح – سعد ناصر

تم تنظيم المهرجان الوطني “للثقافة في مواجهة الارهاب” في دورته الأولى يومي السبت والأحد 06 و 07 يوليوز 2019 بسلا.

وقال رئيس المهرجان الوطني “للثقافة في مواجهة الارهاب” بنداود آيت أوسكين في تصريح لجريدة “بالواضح” إن الرسالة المتوخاة من وراء تنظيم هذا المهرجان تكمن أساسا في التحسيس بقيم المواطنة وتعزيز معاني التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب كما سطرها الملك محمد السادس.

وأضاف بنداود أن المهرجان الوطني يتشكل من شطرين فكري وفني، الأول عبارة عن ندوة وطنية أقيمت السبت 06 يوليوز، بالفضاء الاجتماعي والتربوي لدعم الكفاءات الشباب بالبطانة بسلا، فيما تميز اليوم الثاني والأخير من المهرجان بتنظيم عروض فنية بسينما هوليود بسلا.

من جانبها أكدت جميلة العيساوي الكاتبة العامة للمهرجان الوطني “للثقافة في مواجهة الارهاب”، في تصريحات لجريدة “بالواضح” بأن “تنظيم هذا المهرجان يأتي لتكريس الدور الريادي الاقليمي والدولي للمملكة المغربية في محاربة الارهاب تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وأضافت العيساوي بأن “المقاربة المغربية الشاملة المتنوعة في محاربة الارهاب والتي تحظى بالتقدير والإشادة الدوليَين هي السبب الرئيسي في ميلاد هذا الكيان الثقافي في دورته الأولى لهذا العام.

وسجلت الفاعلة الجمعية والباحثة جميلة العيساوي بأن المهرجان الوطني “للثقافة في مواجهة الارهاب” ورغم حداثته إلا أنه تميز بنجاح لافت، خاصة مع المشاركة الفعالة التي سجلها عدد من الجمعيات المغربية من مختلف التراب الوطني من شمال المملكة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، حيث سجلت مشاركة متميزة من ابناء الأقاليم الجنوية، وهذا ما يفضي إلى القول، تضيف العيساوي، بأن المجتمع المدني واع بشكل واضح بخطورة الإرهاب، وهو ثمرة السياسة الملكية الناجعة في المقاربة المتعددة لمحاربة الفكر المتطرف، كما أن ميلاد المهرجان هو أيضا أحد ثمار الرؤية الملكية الرائدة.

وأبرزت العيساوي إلى مدى أهمية الفعل الثقاف بمختلف تعبيراته من كتابة وأدب ومسرح والفن على تعدد ألوانه في محاربة التطرف والفكر الإرهابي، وإشاعة أجواء من التسامح والتعايش بين فئات المجتمع.

وشددت جميلة العيساوي على ضرورة النهوض بالأدب والفن والثقافة عموما باعتبارها عناصر تمكن من إنتاج القيم المشتركة في المجتمع وتحافظ عليها وبها يتم تحصين المجتمع من أفار التطرف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.