وضوح في الرؤية.. ومرآة للأخبار والأفكار

بلاغ من العثماني على خلفية “مقاطعة” حزبي الأحرار والاتحاد لأنشطة الحكومة

بالواضح – سعيد نعمان

على خلفية ما اعتبرت مقاطعة وزراء حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي عن الاجتماع الحكومي وكذا الزيارة الحكومية للجهة الشرقية، التي أتت بعد التصريحات الأخيرة للأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبدالإله بنكيران، التي اعتبرت هجومية على الحليفين الحكوميين المذكورين، أكد رئيس الحكومة والامين العام الحالي لحزب المصباح سعد الدين العثماني أن الأغلبية الحكومية، تواصل القيام بمهامها بطريقة عادية.

 وذكر بلاغ للأمانة العامة للحزب أصدره عقب اجتماعه أمس الثلاثاء، أن العثماني شدد على أن حزبه، “من موقع تحمل المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه، حريص على تماسك الأغلبية ملتزم بالوفاء لتحالفاته والتزاماته ضمنها”.

 وأضاف البلاغ أنه في إطار تتبع مستجدات العمل الحكومي والبرلماني للحزب، نوهت الأمانة العامة بأداء وزراء وبرلماني الحزب، خصوصا على صعيد تسريع وتيرة العمل الحكومي وتعزيز الإنتاج التشريعي، وبحرص الفريقين البرلمانيين على القيام بمسؤوليتهما التشريعية والرقابية في إطار المقتضيات القانونية التي ينص عليها النظامان الداخليان لمجلسي النواب والمستشارين وفي استحضار كامل لموقعهما في الأغلبية الحكومية والتزامهما بدعم العمل الحكومي وحرصهما على تجويده، والقواعد الناظمة لعملهما في علاقتهما بالأمانة العامة للحزب كما هي منصوص عليها في نظامهما الداخليين.

واشار إلى أن الأمين العام تطرق خلال الاجتماع لأهم المستجدات الوطنية السياسية والحكومية، والتي كان من بينها الزيارة التي قام بها بصفته رئيسا للحكومة للجهة الشرقية على رأس وفد حكومي هام في إطار البرنامج التواصلي مع جهات المملكة، وهي الزيارات التي تكون فرصة للإنصات والتواصل مع المنتخبين وممثلي المجتمع المدني والاستماع لمطالب السكان وانتظاراتهم وعرض المشاريع والبرامج والتدابير الحكومية المبرمجة داخل الجهة.

وأضاف أنه على غرار اللقاءات السابقة كان اللقاء الأخير الذي عقد بمدينة وجدة فرصة للنقاش والتداول حول القضايا والمطالب التي عبر عنها ممثلو أقاليم الجهة الشرقية، “حيث أكدت الحكومة أنها تمتلك إرادة راسخة للدفع بالمسار التنموي وإيجاد الحلول للإشكاليات المطروحة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي”.

كما استعرض التدابير والإجراءات التي تخص الجهة عموما، ومدينة جرادة والأقاليم الأخرى على وجه الخصوص، والتي لقيت الترحيب من قبل المشاركين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.