تدهور حالة الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السابق بوتفليقة داخل محبسه

بالواضح – عبدالحي كريط

أشارت عدة تقارير إعلامية إلى تدهور صحة السعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السابق داخل محبسه العسكري (البليدة) حيث باتت السلامة العقلية تثير القلق داخل النظام الجزائري الجديد حيث تشير عدة تقارير من مكان سجن السعيد بوتفليقة أن الرجل منهار تماما ولايزال إلى حد الساعة غير قادر على تصديق اعتقاله.

وتدهورت حال السعيد بوتفليقة أكثر بعد نتائج الانتخابات الرئاسية التي أفرزت صعود عدوه اللدود عبدالمجيد تبون إلى قصر المرادية، حيث منذ ذلك الحين أصبح السعيد المحكوم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عاما في حالة سيئة للغاية، وبات يكلم نفسه أو يدخل أحيانا في نوبات غضب ضد أعداء وهميين حسب التقارير الإعلامية.

وإزاء هذه الظروف تم تنبيه الأطباء مؤخرا إلى أن السعيد بوتفليقة يأكل قليلا ولم يعد يتناول الدواء، ما يشكل وضعا حرجا للسلطات التي لا تريد أن ينتهي بها المطاف أمام احتمالية سيناريو وفاة السعيد بوتفليقة الذي كان يعتبر أحد أركان النظام الجزائري السابق، وان كان هذا الأخير ظاهريا كنظام جديد الا انه مع صعود تبون نسف كل امال وتطلعات الحراك الشعبي الذي لازال يطالب بتغيير النظام جذريا خاصة في ظل تقارير صحافية دولية تؤكد أن تبون يسعى إلى تطويق دينامية الحراك الشعبي بالاتفاق مع الأحزاب السياسية التقليدية بالبلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.