حليمة تعود لعادتها القديمة

بقلم: الحسن لهمك

-حليمة، تعود لعادتها القديمة مرة اخرى،انها الاقلام المأجورة، في الأيام الأخيرة استعرت حملتهم المشبوهة وهذه المرة المستهدف هو عقيدتنا الاسلامية السمحة،

-هؤلاء المحسوبين على بعض التيارات التي تدعي الحداثة،والحداثة منهم بريئة فبعد الحادثة الاجرامية المعزولة، التي ارتكبتها أيادي آثمة جاهلة في حق السائحتين الاسكندنافيتين،التي نرفضها رفضا قاطعا ازهاق روح بشرية بغض النظر عن ديانتها ومدهبها وأديلوجيتها ، مصداق لقوله سبحانه تعالى “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق…

-نطالب بإنزال أقصى العقوبات على كل من ساهم معنويا او ماديا في هده الجريمة الشنيعة النكراء . فالدين الإسلامي قوامه التسامح و التعدد الفكري والديني،وفي ظله تعايش المسلمون واليهود والنصارى في وسط اجتماعي يقوم على الاحترام المتبادل والمساكنة وحفظ الحقوق الكل يمارس حياته وشعائره بكامل الحرية.

-لكن وبمجرد وقوع الجريمة النكراء خرجت الذئاب من جحورها ، وانبرت مجموعة من الاقلام المشبوهة والمغرضة للنيل بكل ما حوت من حبر الغل والحقد والضغينة للنيل من العقيدة الاسلامية متهمة ديننا الاسلامي الحنيف بالتطرف والارهاب .وهم يظنون نفسهم انهم يحسنون صنعا غافلين أن الإسلام دعى لمحاربة التطرف والى التعايش السلمي ونبد كل اشكال العنف والتمييز .بكافة اشكاله والوانه……………………..

-إتهموا المغاربة بانهم يرفضون احتفالات آخر السنة، ، وهم يتهافتون على استعمال آخر صيحات الموضة والتكنولوجيا الغربية المتطورة ،ورموهم بالتخلف وعدم الابداع.

-لهؤلاء جميعا نقول لا يوجد اي مشكلة عند المغاربة للاحتفال برأس السنة الميلادية.كما يعتقدون ،ولربما المشكل فيهم لانهم يجهلون فسيفساء المجتمع المغربي سر تلاحمه وجماله ام انهم يغيضهم ذلك وقطعا للطريق على قادة كل الحملات المسعورة التي يتعرض لها المغاربة في دينهم وعقيدتهم من طرف أقلام الخدم المؤجورين اشخاص اميون لايعرفون حتى خط حرف سليم …

نقول من أراد أن يحتفل فذلك شأنه وهو حر في نفسه ولن يغير هدا من الواقع شيئا، شخصيا عشت بالغرب حوالي العشرين سنة ومازلت، ولم اصادف أي مشكل نتبادل التهاني خلال اعيادنا واعيادهم بكل ود واحترام، تقاسمنا اختلاف موروثنا الثقافي فيما بيننا دون ان نحس بمركب نقص ولا ودون أن ينعثونا بالمتخلفين كما تفعل هذه الشريحة الاستهلاكية الغافلة الفاقدة لصواب النظر و توقف الفكر عند اصبع قدميها وتفتقد لبوصلة الحق والحقيقة تستهلك بجهالة كل شيء بما فيه ثقافة وثرات الغير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.