وضوح في الرؤية.. ومرآة للأخبار والأفكار

خلافات بين بريطانيا وروسيا تهدد مشاركة منتخب انجلترا في المونديال

بالواضح – وكالات

أعلنت  رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم عدم حضور أي من أفراد العائلة الملكية أو مسؤول رسمي لبلادها فعاليات كأس العالم لكرة القدم في روسيا الصيف المقبل، بعد عدم توضيح موسكو لأسباب تسميم العميل السابق سيرجي سكريبال وابنته جوليا في بريطانيا بمادة تؤثر على الأعصاب روسية الصنع.

وجاءت تصريحات رئيسة الوزراء في كلمتها أمام برلمان بلادها أوضحت فيها أيضا “تعليق كافة الاتصالات الثنائية رفيعة المستوى بين بريطانيا وروسيا الاتحادية”، بما في ذلك إلغاء دعوتها لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى بريطانيا.

وأكدت ماي أنه لن يحضر “أي من المسؤولين أو أفراد العائلة الملكية في بريطانيا كأس العالم في روسيا (14 يونيو- 15 يوليو) هذا الصيف”.

يذكر أن كلا من الأمير ويليام، الرئيس الشرفي لاتحاد كرة القدم البريطاني، وأخيه هنري قد اعتادا أن يمثلا التاج البريطاني خلال البطولات الدولية الأخيرة التي تخوضها منتخبات إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية واسكتلندا.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية قد أعلنت أيضا من البرلمان أن بلادها ستطرد 23 دبلوماسيا روسيا، معتبرة أن موسكو تصرفت بـ”تحقير تام” إزاء “خطورة” الحادث الذي وقع في الرابع من مارس الجاري، رغم أن بلادها قدمت لها “فرصة” لتقديم توضيح.

وأضافت السياسية المحافظة أن عدد الدبلوماسيين الروسيين المطرودين، الذي وصفوا بأنهم “عملاء استخباراتيون متخفين”، هو “أكبر عدد يطرد خلال 30 عاما” وأن أمامهم مهلة أسبوع لمغادرة البلاد.

يأتي قرار رئيسة الوزراء البريطانية بعدما تجاهلت موسكو المهلة التي حددتها لندن لإعطاء تفسيرات قبل منتصف الليلة الماضية حول كيفية وصول المادة المسممة الروسية للعميل (66 عاما) ونجلته (33 عاما).

وعثر على سكريبال وابنته في حالة خطيرة منذ الرابع من الشهر الجاري، فاقدي الوعي في حديقة جنوبي إنجلترا.

وكانت روسيا قد أكدت اليوم عدم وجود علاقة لها بتسميم العميل المزدوج واعتبرت اتهامات بريطانية بدون دليل لا يمكن قبولها.

ويشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون كان أحد الشخصيات التي شككت في إمكانية مشاركة منتخب إنجلترا في مونديال روسيا 2018 ، إلا أن الرئيس السابق للاتحاد الإنجليزي جريج دايك لا يعتقد أن حكومة بلاده ستطلب من المنتخب مقاطعة البطولة العالمية.

وصرح دايك “أشك كثيرا في أننا سنقاطع كأس العالم ولا أعتقد أن الحكومة ستطلب ذلك. في الواقع، أعتقد أن الاتحاد الإنجليزي كان ليرفض تنفيذ ذلك وإن طُلب”.

وبالإضافة إلى العميل المزدوج وابنته، هناك 36 شخصا يتلقون الرعاية الصحية حتى الآن جراء تعرضهم المحتمل للمادة السامة المؤثرة على الأعصاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.