رسالة مفتوحة لليعقوبي والي جهة الرباط سلا القنيطرة الحجر الصحي وكرطونة المساعدة بأحياء مقاطعة اليوسفية بالرباط

بقلم: عبد الواحد زيات (*)

أود أن أوجه لكم بداية التحية والتقدير إلى العمل الدؤوب الذي تقوم به السلطة المحلية، وإلى الأطر الطبية والتمريضية بالعديد من المستشفيات والمستوصفات التابعة لنفوذكم الترابي، وأيضا إلى العاملين بقطاع النظافة ، وإلى الأمن الوطني ورجال ونساء التعليم في ظل جائحة وباء كورونا المستجد كوفيد 19، والذي خلف أضرارا كبيرة على اقتصادنا وعرى واقع الهشاشة الاجتماعية وطنيا وترابيا ومحليا، وننوه في هذا الصدد بالتوجيهات والتعليمات والقرارات السامية من أجل إنقاذ الأمن الصحي لبلادنا، وكذا إحداث صندوق لمواجهة فيروس كورونا. لن أقف عند مخلفات الوباء وطنيا ولن أدخل في التفاصيل العامة لكن اخترت أن أراسلكم من خلال رسالة مفتوحة ومن موقع مسؤوليتكم إلى جانب باقي المؤسسات الأخرى لكي نضع زمنا جديدا وإيضاءات جديدة بأحياءنا بمقاطعة اليوسفية بالرباط، التي تضم أكبر كثافة سكانية التي تحمل في طياتها تراكما من الأعطاب التنموية لعقود، لكم من المعطيات ومن الإحصائيات بالأرقام والمؤشرات ومن الواقع ومن الصور ومن ألم الناس ومعاناتهم ومنوغرافية المنطقة، خاصة بالحزام الأسود كما يفضل أن ينعت به المسؤولون هذه المنطقة من خلال أحيائها المعروفة بثقل مشاكلها، حتى صارت أيضا لها وصم منطقة الجريمة و الفقر و الهشاشة.
ومع جائحة كورونا صار واقع هذه الأحياء يتوجب عليكم وعلى الحكومة وعلى الدولة أن تجد حلولا منصفة وعادلة تتجاوز منطق المسكنات والمشاريع الترقيعية، ومساحيق التجميل التنموية التي لن تنجح لكي تكون مفتاحا للأزمة إن كانت هي في الأصل تعيش أزمة حكامة وأزمة مضمون و أزمة ثقة.
تعلم السيد الوالي أن منطقتنا تتواجد بموقع استراتيجي من حيث جمالية الموقع، ومن حيث قرب ساكنتها من جميع صناع القرار، حتى ملك البلاد يعرف هذه الأحياء بشكل دقيق لأنه حفظه الله كان يعشق رياضة جيسكي بواد أبي رقراق عندما كان وليا للعهد، ولازال أبناء الحي يتذكرون جيدا عطفه عليهم أنقذ العديد عندما كانوا يترصدونه، وكانوا يسبحون في الوادي لوقت طويل علها تكون ضربة حظ لإنقاذهم من الفقر ويفتح لهم حلما وأملا في مستقبل جديد يخرجهم من بوثقة الفقر والمعاناة، وعندما صار محمد السادس ملك البلاد أعطى جلالته انطلاقة العديد من المشاريع التنموية في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية منذ سنة 2005، وحظيت منطقة مقاطعة اليوسفية بحظها من بعض هذه المشاريع منها ما نجح ومنها ما فشل ومنها ما صار أطلالا بلا مضمون، لكن نسبة الاستفادة ضئيلة جدا بالنظر إلى كثافة الساكنة، ونالت حظها أيضا من بعض مشاريع مدينة الأنوار لكن على مستوى الواجهة، وليس في عمق هذه الأحياء دوار الدوم، دوار الحاجة، المعاضيد والتقدم وجبل الرايسي والحي الصناعي..، لكم من الاحصائيات لتعرفوا كم تخرج من هذه المنطقة من أبناءها وصاروا حاملي الشهادات العليا ومنهم من وصل أيضا إلى مراكز القرار والابطال الرياضيون وفي الإدارة والاقتصاد والسياسة وغيرها، ولكم أيضا من الاحصائيات كي تعرفوا كم ضاع عدد كبير من الشباب بهذه المنطقة وصارت السجون بيتهم الاصلي بسبب ظاهرة العود أكثر من منازلهم المشروخة الجدران، وفي نسبة البطالة وحاملي الشواهد الجامعية والتكوين المهني وفي في بنيتها الاجتماعية وفي واقعهم المعيشي ،وفي ضيق المساحة وفي غياب مسافة الأمان بين منزل ومنزل وزنقة وزنقة وفي حافة الجبل نطل بها جميعا على حافة الاندحار الى مستقبل مجهول يزيد الواقع في رفع منسوب الأزمة وفي أسواق على الرصيف تنمو مثل الفطر وفي عجوز مقوسة الظهر تبيع حفنة حمص وربطة صغيرة من المعدنوس والقزبر وفي غياب أسواق نموذجية تأوي هذه الفئة ومنها ما تم انجازه بشكل معطوب ومنها من ذهب عقارها في مشاريع اخرى عادت فائدتها الى جهات أخرى .
سأقف معكم على قراءة ليست سطحية لمخلفات وباء كورونا على الوطن بالكامل ، لكن على مخلفات محلية لأنه لو تم حل المشاكل على المستوى المحلي بما يليق سيتم التخفيف من حدتها أيضا على المستوى الوطني و المركزي عامة ، لأن كل المؤسسات المفروض أن تقوم بدورها ، لن أحملكم المسؤولية ولن أحملها حتى لمن كانوا قبلكم لن نقف عند العتاب ومن صنع هذه القنبلة الموقوتة لهذه الأحياء التي تزيد من تعميق أزمتها ، وما كان حالا بالأمس يصبح أكثر تعقيدا في الغد ومع ذلك توجد فرص كبيرة من خلال أزمة كورونا لصناعة إنجاز تاريخي داخل هذه المنطقة التي عجزوا عن إيجاد حل لها ضمن سائر المخططات التي تصنع في جميع الحكومات المتعاقبة ،من قبل كل من تعاقبوا من ولاة و عمال و منتخبين وبرلمانيين ووزراء السكنى ورؤساء الجهات وعمداء مدينة الرباط ورؤساء مقاطعة اليوسفية ، هذه المنطقة لاينبغي أن تبقى رقعة الأصوات الانتخابية للأحزاب السياسية التي استغلت ساكنتها بما يكفي ويذهبون عنها عندما يحصلون على مناصبهم من خلالها ، أو يسقطون عليها لتكون منصة عبور إلى قبة البرلمان وفقط دون الوفاء بما إلتزموا به لكن الإلتزام الحقيقي من جانبهم الهروب عن مشاكل الناس ، إذا لم يتم إيجاد الحل اليوم قبل الغد فتأكدوا أن واقع المنطقة سيخرج عن السيطرة .
تعلمون جيدا أن ظهور بؤرة الوباء بهذه المنطقة ستكون أكبر كارثة، لأن الحجر الصحي في هذه المنطقة مجرد إشاعة لأن الحياة عادية ومن يوجدون بالخارج هم أكبر بكثير مما يوجدون بمنازلهم ، حتى بالليل يبقى شبابها إلى ساعات متأخرة من الليل بهذه الأحياء ، الحمد لله أن لطف الله حاضر مع ساكنة هذه المنطقة و مع بلادنا ، ولا ننكر أن هناك مجهودات كبيرة من لدن السلطات المحلية و أعوانها والأمن و رجال النظافة لكن يشعرون بتعب شديد، كما تشعر الساكنة بواقع مرير ، صحيح أن هناك انزلاقات كثيرة في عدم وعي الساكنة بمخاطر عدم احترام الحجر الصحي، لكن الخطر وكل الخطر أن تبقى المنطقة كما هي قبل زمن كورونا وبعد مرحلة كورونا ،دون أن نستخلص الدروس و العبر و المواقف و القرارات الحاسمة التي ينبغي اتخاذها من أجل خلق تغيير حقيقي يغير ملامح المنطقة بروح وطنية عالية تجعل مشروع مدينة الأنوار نتلمسه أكثر ليس في الأحياء الراقية بل في أحياء شعبية آيلة السقوط ، سقوط شبابها في براثين الجريمة في البطالة في الهدر المدرسي، ظلام دامس يرون به مستقبلهم المجهول، في حي صناعي معطل جعل نساءها وشبابها أمام عطالة كبيرة .
مدينة الأنوار ينبغي أن تظهر في الانسان و الاستثمار فيه أكثر وفي الفضاء الذي يعيش فيه، وزير الداخلية لفتيت عندما كان واليا على جهة الرباط سلا القنيطرة يعرف المنطقة الجغرافية لهذه الأحياء ميدانيا وأدق تفاصيلها وهو الآن وزير الداخلية يملك من الحلول لصناعة الحل ليس بترحيل ساكنتها وتحويل هذا الموقع الاستراتيجي إلى منتجعات و فنادق لتسكنه الطبقة الميسورة وتصير حيا من الأحياء الراقية ، ولكن ليكون لهذه الساكنة التي عاشت أعطاب التهميش و الاقصاء أن تعيش في أحياء تحترم الكرامة تنسيها المرارة. أحاول أيضا أن أذكركم أيضا أن هذه الساكنة التي تعيش في هذا الحزام الأسود هي نتاج الهجرة القروية هم ضحايا التهميش في العالم القروي لسنوات، هم مثل الطيور التي هاجرت تبحث عن الماء لتعيش ، عن المدرسة لتنقد أبنائها من الأمية ، حيث عانى العالم القروي من مرحلة طويلة من الجفاف ومن إهمال الحكومات حتى صارت هذه المنطقة بأحياء مقاطعة اليوسفية قبلة لأفواج كثيرة من ضحايا الهجرة القروية و فرصة لهم للانقاذ ما يمكن إنقاذه أو خسارة أكبر عندما يصير واقع الأسرة بالكامل تغرق في مشاكل اجتماعية لاحدود لها ، هذه الأحياء لم تسلم من كل أنواع المخدرات أو التطرف والتي حطمت الكثير من الشباب ، أنتم تعرفون واقع هذه الأحياء بالليل ليست كما في النهار ، كما صارت كل زنقة أو مجموعة من الدروب تلقب باسم القبيلة التي جاءت منها ، هذه المناطق كان البعض منها أحياء الصفيح ولكم أن تعرفوا كم كابدت العديد من الأسر لتبني بيوتها بمشقة الأنفس و العرق لكن لم يتم انجاز التصميم الهندسي اللائق من جانب الدولة و المؤسسات المعنية بل فضلوا أن يغضوا الطرف لهذه العشوائية في عملية البناء المتشابكة في إستنبات الجريمة وكل الأعطاب الاجتماعية ، كما تغيب في هذه الأحياء ولوجيات سيارات الاسعاف و الأمن وحتى نقل الموتى ولكم أن تتصوروا كيف يمر النعش بصعوبة وبعملية رياضية افقيا و عموديا وشبه منحرف بأشكال متعددة في بعض المنازل و الأزقة و الأحياء ولكم أن تتصوروا كيف يعيش الأشخاص في وضعية إعاقة بهذه الأحياء و اصحاب الامراض المزمنة.
فضلت أن أقف عند مجموعة من التفاصيل وأقف أيضا عند مساعدة الكرطونة التي خلقت بلبلة اجتماعية في عملية توزيعها بطريقة عشوائية وفي الظلام الدامس وبطريقة لا تحترم الكرامة ، صحيح مشكورة الجهة التي خلقت هذه الالتفاتة لتخفيف من حدة الأزمة على العديد من ساكنة هذه المنطقة ، لكن كان سيكون من الأفيد و الافضل تنظيم عملية التوزيع بطريقة أفضل مما يتم التوزيع به ويمكن استغلال مراكز و فضاءات ومنشاءات رياضية في عملية التوزيع بشكل منظم ، حيث نرى أفواجا من الساكنة يجتمعون بالملحقات الإدارية ، أو ما يتم تداوله على منصات التواصل حول أعطاب التوزيع وكذا اختيار فترة الليل ليتسلموا المستفدين معونتهم دون احترام التباعد الاجتماعي، وشروط الحجر الصحي التي تعد من الإجراءات الصادرة عن وزارة الصحة والسلطات العمومية لبلادنا ، هناك من استفاد من هذه المساعدات وهناك لم يستفيد منها بالمرة ، هذا الأمر كان سيكون ناجحا أكثر وستحقق هذه المساعدات غرضها و تفي ويشيط الخير ويمكن جلب الكثير منها ويمكن إعادة التوزيع لتشمل الأسرة ثلاثة مرات او اكثر طول فترة مدة الحجر الصحي ،لو تمت بشكل منظم من خلال التنسيق الشامل بين الجهة المناحة لتلك المساعدات مع السلطة المحلية ومع المؤسسات العمومية منها التعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن والقطاع الخاص و المحسنين، و الاعتماد على المتطوعين في حدود ممثلين عن كل زنقة و مع المجتمع المدني وكذا المؤسسات المنتخبة المعطوبة الأدوار في هذه الجائحة على الاقل أن تحول ميزانية تلك المساعدات التي تستغلها انتخابيا لتكون لفائدة الساكنة في هذه الأزمة ، و يمكن أيضا تحفيز من له المقدرة على مساعدة أسرة من الأسر وجار تجاه جاره ،و أن يتخلى من يمتلك امكانيات وله قدرة تدبير معيشه اليومي على التنفاس و الازدحام على قفة تجاه من يستحق هذه المساعدة بالفعل واعطاء الأولوية لمن لم يستفد من الدعم المباشر المقدم في إطار جائحة كورونا او من فقدوا عملهم دون ان يحصل على اي دعم من صندوق الضمان الاجتماعي،ويمكن أيضا ضبط هذه المساعدات عبر معطيات معلوماتية تمنع عشوائية تلك اللوائح وتمنع الاستفادة المتكررة في الوقت أن هناك حالات لم تسفيد من أي شئ، وتكون فرصة أيضا لتهيئ سجل اجتماعي على المستوى المحلي .
ويمكن تدبير توزيع هذه المساعدات من خلال القطاعات المتضررة على المستوى المحلي، و كذا عدد من الأزقة لكل حي في يوم وتوقيت محدد وفي ايام قليلة وفي واضحة النهار أو المساء أو حتى الليل، لكن الكل مطمئن أن المساعدة ستصل إلى بيته ، وليس البحث كيف سوف يصل إليها فيخرج العديد ويكون عاملا آخر في تكسير الحجر الصحي .
مساعدة الكرطونة ظلت في هذه المنطقة منذ سنوات تقدم بشكل عشوائي، وظلت أيضا محط استغلال من طرف السياسين، حتى لا يعاتبوا البعض منهم اليوم على عملية التوزيع الحالية فإن تلك المساعدات ربما لا تصل لمن يستحقها في الغالب لأن المتحكم في توزيعها هو الهاجس الانتخابي و اللون السياسي، ويمكن أن تستفيد هذه الأحياء بالكامل بالنسبة للأسر و الفئات المتضررة من خلال عملية تنظيم محكمة تقلص من مستوى العشوائية في وضعها الحالي.
مع جائحة كورونا الوضع مختلف ينبغي ابعاد عملية التوزيع عن الهاجس الانتخابي لأن المرحلة هي مرحلة للتعبئة الوطنية و الخروج بأقل الخسائر ويمكن تحويل هذه الأزمة الى لحمة تضامنية كبيرة تحقق اغراضها النبيلة .
اسمحوا لي أن اقول لكم كواحد من ابناء هذه المنطقة السيد الوالي أن الحل موجود لتكون هذه المنطقة واجهة تنموية جديدة وواعدة على المستوى الجمالية، و على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي وحتى السياحي و إحداث أكبر فرصة لتشغيل على مستوى مدينة الرباط وعلى مستوى الجهة ، ولنا من الحلول اذا كانت لكم الإرادة لصناعة الحل الجماعي وبشكل تشاركي ،سيكون خيرا لمنطقتنا ولصورة الرباط عاصمة بلادنا وتكون لكم بصمة في هذا الانجاز .عيب تبقى هذه المناطق صورة سيئة للسكن غير اللائق وتشويها للعاصمة الرباط مدينة الأنوار حيث تتواجد بها أيضا سفارات جميع دول العالم.
ونتدوال أيضا مع العديد من كفاءات المنطقة من شبابها على الخصوص لنقدم تصورا تنمويا جديد وهيكليا والقرار سيكون حاسما من لدن ملك البلاد لأنه وحده القادر على إنصاف هذه الساكنة بما يليق من تهيئة سكنية جديدة ،ومشاريع واعدة للأحياء نموذجية التي سيفتخر بها الوطن و تعيد ملامح الأمل للشباب المنطقة و ساكنتها، وتمحي صورة الحي الخطير التي وصفها الكاتب محمد بنميلود أحد أبناء هذه الأحياء بصورة الواقع الحقيقي.
ان تحمل تلك الأحياء اسم على غير مسمى أمر في غاية البلادة حي الفرح على واقع حزين معطوب وعلى جراح المشاكل الاجتماعية دوار الدوم إلى حي ابي رقراق …
كيف يتم الكذب و البهتان على حي كامل بساكنته بتسميته حي الفرح هل واقعه يؤشر على هذا الفرح المفقود ،احترموا ذكاءكم وذكاءنا وذكاء الساكنة على الأقل احترموا الواقع لأنه يكشف ما يتم تغطيته بمنشيط التسميات .
جائحة كورونا فرصة ذهبية لهذه المنطقة لا ينبغي أن تضيع لتجديد مسارها التنموي، لأنه إذا مرت هذه الأزمة وبقي الحال على ما هو عليه ،دون أن نستخلص درس من هذه الجائحة ثقوا أننا ستعيش في دوامة ستأتي أزمة اخرى وسنكونوا مسؤولين على صناعة كارثة اكبر، وسيتم توزيع الكرطونة بعبث أكبر، لا نريد صناعة سيناريو الخروج من الأزمة لدخول في أزمة أخرى عندما تأتي فرص نضيعها عندها لا ينفع الندم، الأزمة فرصة للتغيير وصناعة البديل التنموي و المعجزة لهذه الأحياء بمنطق الدولة من ستربح أولا وأخيرا بإزالة ثقل تكلفة هذه الأحياء اجتماعيا وأمنيا وستدخل المنطقة ركب التنمية الواعدة .

(*) من أبناء دوار الدوم

تعليق 1
  1. SALVADOR يقول

    شكرا لكاتب المقال الذي تكرم و فصل الواقع المغربي بكل لباقة و دهاء. كلنا نتساءل أين الحكمة و التبصر في تعمد تجاهل فئة عريضة من الشعب المغربي تعيش تحت عتبة رحمة القدر. حتى الحالة الوبائية التي يمر بها الوطن زادت من حدت المعانات فئلا متى ستعيش هذه الفئة حياة العذاب المجانية. لكم ان تتخيلو سخط عشرات الالاف من شباب هذه الاحياء التي لا كرامة لها. لن نلومهم ان هم ادارو ظهورهم للوطن ايام الشدة. لان الوطن لازال يدير ظهره لهم حتى في زمن كورونا. كان الله في عون حياتهم النفسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.