“علِّم لأجل المغرب” تنضم إلى شبكة علم لأجل الجميع كأول شريك للشبكة في منطقة شمال افريقيا

بالواضح – الرباط

تعلن منظمة علِّم لأجل المغرب اليوم الخميس 25 أبريل 2019 عن انضمامها إلى منظمة علم لأجل الجميع لتصبح الشريك رقم خمسين في الشبكة العالمية والشريك الاول في منطقة شمال إفريقيا. علم لأجل المغرب هي منظمة مستقلة غير ربحية تقوم بتوظيف خريجي الجامعات والمهنيين الشباب وتطور مهاراتهم التربوية والقيادية مما سيمكنهم من احداث التأثير والتغيير كمدرسين مؤهلين على المدى القريب، والعمل على تحسين العدالة التعليمية في المغرب، داخل وخارج الفصول الدراسية على المدى البعيد.

علِّم لأجل الجميع هي شبكة دولية تضم 50 منظمة مستقلة محلية وشريكة مع المؤسسات الحكومية و الغير الحكومية ومنظمة دولية تشتغل على تطور الشبكة عبر العالم. يقوم كل شريك من شركاء الشبكة بانتقاء وتكوين قادة المستقبل الواعدين للتدريس في المناطق النائية التي تفتقر إلى الموارد حيث تعمل منظمتنا على ضمان قدرة جميع الأطفال على تحقيق إمكاناتهم داخل وخارج الأقسام الدراسية، يواصل أكثر من 72٪ من خريجي المنظمة البالغ عددهم 67000 العمل في قطاع التعليم أو مع الفئات المهمشة.

بفضل الشراكة المهمة لمكتب الشرق الأوسط للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، منظمة علِّم لأجل الجميع تدعم انطلاقة وتطور منظمة علِّم لأجل المغرب.

وفقًا لأحدث البيانات، فإن متوسط سنوات الدراسة في المغرب هو 5.5 سنوات فقط. وعلى الرغم من إحراز تقدم في توفير التعليم لمرحلة الطفولة المبكرة، إلا أن التحديات التي تواجه الحصول على تعليم جيد ما زالت قائمة بين التلاميذ الأكثر تهميشًا، وخاصة في البوادي، حيث يتم تسجيل 28٪ فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات في مرحلة ما قبل المدرسة (مقارنة ب 43 ٪ وطنيا). يمكن أن يكون لهذا التفاوت المبكر بين التلاميذ عواقب على المستوى التعليمي والحياتي للأطفال في المناطق المهمشة وعلى المجتمع المغربي ككل على المدي البعيد.

لمعالجة هذا الخلل، تبنت منظمة علِّم لأجل المغرب نهجا مقصودًا لضمان أن يكون لجميع أطفال المغرب أفضل بداية ممكنة في المدرسة وفي الحياة بشكل أوسع. في سبتمبر 2019، ستعين المنظمة أول مجموعة من المنتسبين في المدارس الشاملة لبرامج التعليم الأولي، الدي أطلقه مؤخرًا الملك محمد السادس، ملك المغرب، انطلاقا من الأقاليم الشمالية الشرقية للمملكة )الناظور، الدريوش، جرادة وفيجيج(.

واعترافًا منها بالتحديات المختلفة التي يواجهها قطاع التعليم في البلاد، ستساهم مبادرة ” علِّم لأجل المغرب ” من خلال برنامجها في تطوير قادة المستقبل الواعدين الملتزمين بالتغيير المستدام في التعليم بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والجماعات الترابية وباقي الشركاء بالقطاع العام والخاص.

بالاعتماد على خبراته المشتركة في القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الحكومية، بدأ محمد الإدريسي العمل على إطلاق برنامج علِّم لأجل المغرب في عام 2016 للمساعدة في تغيير مسار الأطفال الأكثر تهميشًا في البلاد. بعد عامين من العمل المتواصل لإنشاء المنظمة، تولى محمد الادريسي دور الرئيس التنفيذي، والإشراف على استراتيجية البناء، والقيادة التنظيمية والمشاركة الخارجية.

وقال السيد محمد الادريسي، الرئيس التنفيذي لمنظمة علِّم لأجل المغرب: “يسرنا الانضمام إلى علم لأجل الجميع كأول شريك للشبكة في شمال إفريقيا. علم لأجل المغرب هو نتيجة جهد جماعي لبناء مستقبل أفضل من خلال إحداث تقدم نوعي في المناطق المستهدفة وفي الفصول الدراسية”.

وقالت السيدة ويندي كوب، الرئيسة التنفيذية لمنظمة علِّم لأجل الجميع: “يسعدنا أن نرحب بـعلِّم لأجل المغرب كشريكنا الخمسين وأول شريك لنا في شمال إفريقيا. نحن نتطلع إلى أن يكون عمل المنظمة في مجال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة مساهما في تطوير شبكتنا.”

نبذة عن “علِّم لأجل المغرب”

“علِّم لأجل المغرب” هو منظمة وطنية مغربية غير حكومية تعمل على توفير تعليم عالي الجودة للأطفال على حد سواء لبناء بلد قائم على التفوق والتميز حيث يسعى المتمدرسون فيه إلى تحقيق الأفضل لأنفسهم ولوطنهم. وتحقيقا لهذه الغاية، تسعى منظمة “علِّم لأجل المغرب” إلى اختيار أفضل خريجي الجامعات وتزويدهم بالمهارات التعليمية والقيادية التي تمكنهم من احداث تغييرات ايجابية داخل وخارج الفصول الدراسية التي يديرونها كمعلمين مؤهلين وأكفاء. تقوم “علِّم لأجل المغرب” حاليا بتوظيف أول فوج من 60 منتسبا لبدء التدريس في الجهة الشرقية بالمغرب في سبتمبر 2019 مع التركيز على البرنامج الوطني لتعليم الأولي (ECE).

للمزيد من المعلومات، المرجو زيارة الموقع الالكتروني: www.teachformorocco.org أو متابعتنا على صفحات التواصل الاجتماعي Facebook و Twitter: @TeachForMorocco

نبذة عن “علِّم لأجل الجميع ” وعن منهجيتها

علِّم لأجل الجميع هي شبكة دولية تضم 50 منظمة مستقلة محلية وشريكة مع المؤسسات الحكومية والغير الحكومية والمنظمات الدولية التي تشتغل على تطوير الشبكة عبر العالم. يقوم كل شريك من شركاء الشبكة بانتقاء وتكوين قادة المستقبل الواعدين للتدريس في المناطق النائية التي تفتقر إلى الموارد ويعمل على ضمان قدرة جميع الأطفال على تحقيق إمكاناتهم داخل وخارج الأقسام الدراسية .وتعمل المنظمة الدولية، علِّم لأجل الجميع، على الرفع من تأثير الشبكة عبر نشر التعلم، تسهيل التواصل بين أعضاء الشبكة، الاستفادة من المصادر الدولية، و تعزيز التطوير القيادي لموظفي الشبكة من مدرسين وخريجين.

للمزيد من المعلومات، المرجو زيارة الموقع الالكتروني: www.teachforall.org أو متابعتنا على صفحات التواصل الاجتماعي Facebook وTwitter: @TeachForAll

للمزيد من المعلومات، يمكن الإتصال ب:

ياسين إديحيى، مدير التواصل والتسويق، منظمة علِّم لأجل المغرب: [email protected]
فرانسيسكا بوس، مديرة التواصل الإستراتيجي، منظمة علِّم لأجل الجميع: [email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.