قطر تتهم دول الحصار بإفشال جهود حل الأزمة الخليجية

بالواضح

اكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن جهود حل الأزمة الخليجية مع السعودية والإمارات لم تنجح وتم تعليقها مطلع يناير الماضي.

وقال وزير الخارجية القطري إن الدوحة غير مسؤولة عن فشل جهود حل الأزمة ومستعدة لاستئناف المحادثات. حسبما نقلت عنه وكالة “رويترز”

وكانت رويترز قد نقلت عن 6 مصادر مطلعة أن محادثات بين السعودية وقطر لتسوية النزاع بينهما انهارت مباشرة عقب بدئها، لتستمر الأزمة كما هي.

ونقلت الوكالة عن 4 دبلوماسيين غربيين في الخليج ومصدران مطلعان على السياسة القطرية أن الأولوية لدى قطر في المباحثات كانت إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى، وفتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها، وإعادة فتح حدود قطر البرية الوحيدة، وهي مع السعودية.
غير أن 3 من الدبلوماسيين قالوا إن الرياض أرادت أن تبدي قطر أولا تغييرا جوهريا في مسلكها، ولا سيما في سياستها الخارجية التي أيدت فيها الدوحة أطرافا مناوئة للرياض في عدة صراعات إقليمية.

وقال دبلوماسي إن السعودية أرادت ترتيبا جديدا مع قطر يتضمن التزام الدوحة بتعهدات جديدة تأخذها على نفسها.
وأضاف أحد الدبلوماسيين أن هذه “فكرة مجهضة من البداية بالنسبة لقطر وذلك لوجود خلافات كثيرة في السياسة الخارجية”.

وقال مصدران خليجيان آخران مطلعان على تطورات المحادثات إن السعودية، التي تمثل بقية الدول المقاطعة لقطر، أنهت المحادثات عقب القمة الخليجية السنوية التي عقدت في الرياض في ديسمبر ولم يشارك فيها أمير قطر.

وأكد 3 من الدبلوماسيين الغربيين على أن الرياض كانت تريد تحقيق نصر في السياسة الخارجية قبل استضافتها لقمة مجموعة العشرين في 2020، وذلك بعدما لحق بسمعتها من ضرر بسبب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.

وبحسب رويترز فقد بدأت المباحثات بين الرياض والدوحة في أكتوبر الماضي، وكانت أول بارقة في إمكانية تسوية هذا الخلاف الذي شطر الخليج الى نصفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.