كورونا بنكهة الجهل والسياسة

بقلم: أحمد عنج

متطلبات مرحلة اليوم بسيطة وصعبة في آن واحد، السهل الممتنع، المرحلة تتطلب من كل مواطن التجنيد، التجنيد بكل ما يتطلبه الامر من معنى حقيقي، التجنيد من اجل القيام باعمال وافعال بسيطة، كل فرد في المجتمع عليه ان يستنهض روح المواطنة وحب الوطن الدي يسكنه ،الحب الساكن في روحه، الحب الخامد الهامد ،،ليس وقت الحقد والنقمة والمحاسبة، ليس وقت السياسة ،فالوطن وكما يعرف رقعة جغرافية يعيش فوقها مجموعة الافراد يتقاسمون همومه وأحزانه كما يتقاسمون هواه بديمقراطية العدالة الالهية، الوطن والمواطن ليس ملك لاحد .
إدن الكل اليوم ملزم كما كان ملزم من قبل ولكن اليوم بدرجة اكبر بالحفاظ على حياة غيره، فأن كان التهور في حق النفس غير مشروع فكيف في حق الغير فهو جريمة، بل جريمة شنعاء حتى في حق المجتمع فالفرد جزء من دات مجتمعية.

نحن في مرحلة اعادة انتاج الدات المغربية بتضامن آلي اجتماعي في نكران لكل تراثيية اجتماعية مذهبية او عقائدية نظرا للظرف المرحلي ،فالوباء او الجائحة التي تكتسح العالم لم تسثتني بلدا ولن تسثتني فردا ،لا تختار ولا تميز ،بل تجعل الجميع في خانة واحدة، ومن داخل تلك الخانة يجب ان نوحد جهودنا ونقاوم في صف واحد ،وكل خيانة تحسب للعدو ،فما خُربت دولا وشعوبا واُستعمِرت الا بمساعدة الخونة ،وهو الحال نفسه اليوم في محاربة الوباء ،فكل من لم يساهم في العملية،فهو لا يقوم بهدم جهود المجتمع والدولة فحسب بل يرتكب خاينة عظمى حق البشرية جمعاء باعطاء الجرتومة الخبيثه فرص الانتشار وتوسيع الرقعة الجغرافية بتنقيلها من مكان لاخر .
الظرف عصيب للغاية، فلا مجال للمزايدة ،والصيد في الماء العكر .فمن يلعب على الحبل في الاتجاه المعاكس هئة كان او فردا ،يسعى حتما لتدمير شعب ومقومات أمة بصمة التاريخ بتجاوز المحن وتراهن على كسب المستقبل .نحن شعب بصمنا على مراحل مميزة وسنبقى ولن نقع في الاخطاء ذاتها.

نحن شعب يطوق للخير للحرية شعب يكرس في ذاته الانسانية مغيبا لكل تفرقة مدهبية وسياسية شعب في لحظة محى من قاموس تساؤلاته ،من أنا ومن الاخر .
ومن حِكم العقل نشتشف ان العقول الجاهلة التي لا تقوى على استقراء الواقع، تقوى على حفر الخنادق والحفر ،لكن الشعب المغربي اقوى من معاولهم وقادر أن يجعل كيدهم في نحورهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.