وضوح في الرؤية.. ومرآة للأخبار والأفكار

لجنة برلمانية مشتركة مغربية أوروبية تشيد باكتمال مفاوضات تجديد اتفاق الصيد

بالواضح – الرباط

أشادت اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب الاتحاد الأوروبي عن الجانب المغربي اليوم الجمعة 20 يوليوز، باكتمال المفاوضات المتعلقة بتجديد اتفاق الصيد البحري بين المملكة  المغربية والاتحاد الأوربي. 

ورحبت في بلاغ بالتوافق حول مضمون هذا الاتفاق المقبل وبروتوكول تطبيقه، والذي ساده روح بناءة وتشبث الطرفين بتعزيز شراكتهما في قطاعي الفلاحة والصيد البحري.

وبالنسبة للجنة البرلمانية فإن اتفاق الصيد البحري وبروتوكول تطبيقه ” يستجيب بشكل كامل لروح اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي “، علما أن هذه المقتضيات الجديدة والتحسينات التي تم إدخالها على النصوص من شأنها تجويد الانعكاسات والفوائد بالنسبة للساكنة المحلية في المناطق المعنية في احترام لمبادئ التدبير المستدام للموارد البحرية والإنصاف.

هذا التوافق حسب ذات المصدر هو ” ثمرة للجهود المتواصلة لدبلوماسية المملكة بكل مكوناتها، والذي أثبت مرة أخرى أولوية المسلسل الأممي في تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وكذا وعي الطرف الأوروبي بجميع المناورات التي يقودها أعداء وحدتنا الترابية “.

وتعتبر اللجنة البرلمانية هذا التوافق ” تكريس لبعد أكثر طموحا من شأنه تعزيز مكتسبات العلاقات بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي والنهوض بالمبادرات الجديدة الطموحة والمجددة، وكذا تكريس الإجماع الوطني المغربي القوي، الدائم والمتجدد حول وحدة بلادنا ووحدتها الترابية “.

وفي هذا الصدد ” تشيد اللجنة بهذا التوافق حول مضمون اتفاق الصيد البحري المقبل الذي يشكل نموذجا يحتدى في مجال التعاون وأداة لتعزيز علاقات القرب وحسن الجوار مع شريكنا الأوروبي “.

وتؤكد اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوروبي أنها ” لن تدخر أي جهد للعمل بتنسيق تام مع رفقائها الأوروبيين من أجل تعزيز هذه المكتسبات وتجديد الاتفاقيات المقبلة التي تجمعهما “، معربة عن أملها في أن تنتهي المرحلة المقبلة للتصويت على اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحة ب ” نقاط من شأنها الحفاظ على الروابط القوية التي تربط الطرفين والتي تمتد لباقي مجالات التعاون السياسي، والاقتصادي، والتقني، والثقافي، والأمني “.

وأضاف ذات المصدر أن المؤسسات الأوروبية ” ستجد دائما في المغرب شريكا موثوقا به، ولا محيد عنه، وجسر حقيقي بين إفريقيا وأوروبا، ومنخرط بشكل قوي في مسلسل متواصل للإصلاحات، تحفزه إرادة تعزيز وتنويع مجالات التعاون مع شركائه”. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.