لكلايبي: التحديات التي تواجهها التنمية هي القضاء على الفقر

انطلقت، الإثنين 14 أكتوبر، فعاليات المؤتمر المغاربي و الساحل الأفريقي بالعاصمةالتونسية بعنوان ”المدن وتشغيل الشباب لضمان عيش مشترك أفضل في انسجام ”الذي تنظمه بلدية تونس بتعاون مع المفوضية الأوروبية بحضور ارموند رولان بيار بيوندي، رئيس بلدية واغادوغو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة المدن و السلطات المحلية المتحدة الأفريقية وبيار بويويا، الرئيس السابق لجمهورية بوروندي والممثل السامي للاتحاد الأفريقي والطيب البكوش، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي بمشاركة حوالي 100 من العمد و رجال الأعمال.
واستهل المهندس الكلايبي كريم، ممثل عمودية الدار البيضاء والمغرب، مداخلته كون المنطقة المغاربية و الافريقية تواجه تحديات اقتصادية-اجتماعية جمة تحول دون تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليًا، مما يصّعب إمكانية تحقيق الاندماج الاجتماعي في دول المنطقة.
وأكد الكلايبي، بروز مؤخرا مبادرات ثنائية بين المغرب العربي الكبير ومنطقة الساحل الافريقي، حيث شرع المغرب والجزائر في تنفيذ مبادرات متوازية. ‏‎فمنذ سنة 1995، أقر الجميع بدور الجزائر في اتفاقيات السلام التي تم عقدها مع المتمردين في كل من مالي و النيجر.
كما تندرج الزيارات التي أداها ملك المغرب إلى عدد من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ضمن هذا التمشي حيث توجت بعقد شراكات استراتيجية مع عدد من هذه البلدان. ‏‎و يعتبر اجتماع الرباط المنعقد في نونبر 2013 والذي جمع بلدانا مغاربية وساحلية بهدف دعم التعاون فيما بينها تجسيد لهذا المسار.
وأضاف المتحدث، أن من أهم التحديات التي تواجهها التنمية المستدامة هي القضاء على الفقر، من خلال التشجيع على اتباع أنماط انتاج و استهلاك متوازنة، دون الإفراط في الاعتماد على الموارد الطبيعية.
وشدد مستشار جماعة العاصمة الاقتصادية، على ضرورة العمل على تحقيق الاندماج الاجتماعي و السياسي لاستدامة و ضمان العيش المشترك في انسجام من خلال تفعيل الفرص و الخيارات والاستثمار الأمثل للموارد والطاقات ودعم التعاون بين البلديات المغاربية مع خلق ديناميكية عمل مشتركة و تعاون مشترك لتجنب الوقوع في المؤثرات والإشكاليات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.