مركز مغربي يحتج لدى السفير الفرنسي بالرباط للاهانات التي تتعرض لها الجالية المغربية بفرنسا ويطالبه بتسوية وضعية الإعلامي فكري ولد علي

بالواضح – الرباط

أعرب المركز الوطني للإعلام وحقوق الانسان عن تنديده بالعراقيل والإهانات التي يتعرض لها المغاربة في القنصليات الفرنسية، مستنكرا رفض ملف الفيزا الذي تقدم به الإعلامي فكري ولد علي للقنصلية الفرنسية بطنجة.

وفي رسالة مفتوحة إلى سفير الجمهورية الفرنسية جون فرانسوا جيغو والتي توجه بها المركز الوطني للإعلام وحقوق الانسان الذي يرأسه إبراهيم الشعبي أعرب المركز أنه يتابع بقلق كبير ما يتعرض له المواطنون المغاربة الراغبون في الحصول على مواعيد التأشيرات في القنصليات الأوربية وخاصة الفرنسية.

و في هذا السياق، تلقى “المركز الوطني للإعلام وحقوق الانسان” باستياء خاص شكايات بعض المواطنين ومن بينهم إعلاميون، من طريقة تعامل المصالح الإدارية القنصلية بمدينة طنجة والوكالة المختصة في الوساطة لطلب التأشيرة، مع الراغبين في الحصول على ( الفيز) للدخول إلى التراب الفرنسي.
من بين هذه الحالات، تورد رسالة المركز الوطني للإعلام وحقوق الانسان، حالة الإعلامي والمراسل الصحافي فكري ولد على، الذي عانى الأمرين ليحصل على موعد وفرض عليه الأداء المسبق لمصاريف الملف، وتكبد عناء السفر لساعات طويلة ومرهقة من مدينة الحسيمة إلى مدينة طنجة، ليفاجأ، في آخر المطاف، برفض ملفه المستوفي لكل الوثائق المطلوبة بدون سبب منطقي، وقد راسل “المركز الوطني للإعلام وحقوق الانسان”القنصل العام لفرنسا بطنجة، لكن للأسف هذا الأخير التزم الصمت ولم يقم بالتفاعل مع مراسلاتنا، الأمر الذي دفعنا لكتابة هذه الرسالة المفتوحة للسيد سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط
لإطلاعه، بل لتذكيره بمعاناة وسلوكات بعض العاملين في شركة الوساطة بين المواطن والقنصلية الفرنسية ومطالبته بالتدخل العاجل لإيجاد صيغ إنسانية في التعامل وطرق أكثر مهنية في التعاطي مع ملفات المواطنين المغاربة، لأن هذا المشكل بدأ يتجاوز حدود المقبول، وربما هذا ما دفع وزارة الخارجية المغربية والبرلمان المغربي للدخول على الخط.

سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط جون فرانسوا جيغو

وتأسيسا على ذلك يطالب المركز الوطني للإعلام وحقوق الانسان:
* فتح تحقيق جدي في التعامل الإنتقائي لبعض مستخدمي وكالة الوساطة مع طالبي التأشيرة الفرنسية.
* يطالب المصالح الإدارية بالقنصلية الفرنسية بطنجة بإعادة النظر في ملف الإعلامي فكري ولد علي من الحسيمة أو على الأقل استرداد مبلغ الأداء المسبق الذي أرسله من وكالة ” وفاكاش”.

القنصل العام لفرنسا بطنجة تييري فلات

* يستنكر بشدة طريقة التعامل واستقبال طالبي التأشيرة سواء من أجل السياحة أو التجمع العائلي أو لأسباب صحية أو مهنية أو من أجل الدراسة في الجامعات الفرنسية.

ابراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان

كما يحتفظ ” المركز الوطني للإعلام وحقوق الانسان” لنفسه بتنظيم كل الأشكال النضالية السلمية والمشروعة أمام السفارة الفرنسية بالعاصمة الرباط، في حالة استمرار هذه المعاناة والعراقيل غير المبررة أو رفض ملفات طلب التأشيرة دون تعليل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.