مشروع المقاطعة الوهمي يتبخر أمام حب الفرسان لفن التبوريدة و انكشاف المستور

على إثر ما تم الترويج له من قبل إحدى الصفحات الخاصة بفن التبوريدة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك ” حول قضية مقاطعة الإقصائيات المؤهلة لجائزة الحسن الثاني لفن التبوريدة بالرباط لسنة 2020.

نتفاجأ بداية هذا الأسبوع بالازدحام الشديد على مراكز التسجيل للعديد من السربات و الفرسان بمختلف مناطق المملكة المغربية معبرين عن سخطهم عن الإشاعات المغرضة التي يبثها بعض المندسين في الميدان الفروسي لحسابات سياسية ضيقة غرضها الاسترزاق الانتخابي المبكر على حساب موروث ثقافي يمس وجدان المغاربة ،وكذلك الترويج لأكاذيب لا تمت بالواقع بصلة و تحريف الحقائق لخلق البلبلة و الفتنة عبر خلق بيانات وهمية بين مختلف المتدخلين في القطاع غرضها نسف جهود جميع المتدخلين في ميدان التبوريدة.

و ورد في عدة بيانات و بلاغات رسمية أصدرتها غالبية السربات و الجمعيات  الجهوية المشاركة  في الاقصائيات : “ أن قرار المشاركة في الاقصائيات هو قرار حر و نهائي ولا رجعة فيه، ولا يمكن في جميع الأحوال تأجيل الإقصائيات ،أما في يخص المطالب المشروعة للجهات الوصية فنحن في إطار المناقشة للخروج بتوصيات تهم القطاع ، و يدعمون مشروع الشركة المسؤولة عن القطاع و التي تسهر على تقنين اللعبة وتطويرها .

وذكرت مصادر مقربة أن جهة مجهولة تسخر آليات لوجيستكية و بشرية مهمة هدفها الإضرار بهذا الفن الذي هو بعيد كل البعد على التطاحنات السياسية و يؤكد المصدر أن العقلاء و الحكماء في هذا القطاع فطنوا باللعبة و استجابوا لصوت الحكمة و أخذوا القرار المناسب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.