مفهوم منطقة الراحة وكيف أستفيد منه لتحقيق أهدافي

بالواضح – ياسين البوخصيمي

في هذا المقال سنتعرف على منطقة الراحة، و ما هي فوائدها وكيف يمكننا توسيعها من أجل تحقيق حياة أفضل.

أولا دعنا نتعرف على المقصود بمنطقة الراحة بشكل مبسط ،
تعتبر منطقة الراحة ذلك الشعور بالأمان والإستقرار من خلال ما نقوم به من سلوك اعتيادي ، مما يجعلك تشعر بارتياح لأنك داخل هذه الدائرة ، كمثل أن تكون في منزلك أو مع أصدقائك أو تقوم بوظيفتك اليومية فذلك لا يشكل أي تحدٍ لك أو يشكل أي قلق ، و العكس تماما فعندما تقرر القيام بشيئ مختلف من أجل تطوير مهاراتك أو أي رغبة أخرى فإن العقل يتعامل مع هذا الفعل الجديد و المجهول على أنه خطر ما يهددك و بالتالي يرسل إشارات تجعلك تشعر بالخوف و التردد و ذلك لكي تتراجع عن هذا الفعل الخارج عن المألوف .
و هنا يكمن الفرق بين الأشخاص الناجحين و الغير الناجحين ، فالأشخاص الناجحين يقاومون ذلك الشعور بالخوف و التردد و يلتزمون بالقيام بذلك الشيء الذي قد يغير حياتهم إلى الأفضل ، رغم صعوبة ذلك الإحساس لأنهم يعلمون أن المواجهة ستجعل ذلك الشيء يصبح في دائرة الراحة . و لا تنسى الهدية التي ستحصل عليها مباشرة بعد مواجهة ذلك الخوف و التردد و هي الشعور بالرضى و الإفتخار بالذات و الإعتزاز بالنفس مما بزيد مستوى ثقتك  بنفسك .

و في سبيل الاستمتاع  بهذا الشعور الرائع لا يسعك سوى المضي قدماً نحو توسيع منطقة الراحة الخاصة بك حتى تصبح قادراً على مواجهة مجموعة من الأمور الحياتية و اقتناص الفرص و أنت في راحة و استقرار مما يجعلك تقوم بالأشياء على أفضل نحو ،
قد يكون هذا الشيء مثلا هو محاولة التحدث أمام الجمهور أو ممارسة رياضة جديدة أو التحدث إلى شخص ما كنت تشعر بالتردد نحو الحديث إليه إلى آخره،
أنت وحدك قادر على معرفة الأشياء التي يجب أن تواجهها .

الآن أدعوك لأخد خطوة نحو القيام بخطوة جريئة ومواجهة تخوفك وشاركنا تجربتك في التعليقات
شكرا على متابعتك للمقال ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.