نيجيريا تخرج عن صمتها وتكذب الجزائر بخصوص مشروع أنبوب الغاز

بالواضح – الرباط

أخيرا وبعد بضعة أشهر من إدعاءات الجزائر بفشل اتفاق أنوب الغاز بين المغرب ونيجيريا خرجت الأخيرة وفندت كل تلك الاداعات.

وأعلنت نيجيريا، الاثنين، أنها أكملت دراسة حول مشروع تصميم خط أنابيب الغاز الرابط بينها وبين المغرب ، البالغ طوله 5660 كيلومترا، والذي سيمر بكل من بينين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا. وسيتم “تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجات المتزايدة للدول التي سيعبر فيها وصولاً إلى أوروبا خلال الـ 25 سنة القادمة”.

وقال إيب كاشيكو، وزير الدولة لشؤون الموارد البترولية النيجيرية، الاثنين، “إن نطاق المرحلة الأولى للهندسة والتصميم الأمامي من خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب من المتوقع أن يكتمل بنهاية الربع الأول من عام 2019.

وكان أعلن عن مشروع أنبوب الغاز في دجنبر 2016، بمناسبة الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس، إلى أبوجا حيث التقى الرئيس النيجيري، محمد بخاري، في تحسن ملفت للعلاقات بين البلدين.

وحسب ما نقلته صحف محلية، عن الوزير النيجيري، فإن دراسة الجدوى الخاصة بـ NGMP قد اكتملت في يوليوز 2018 ومن المتوقع الانتهاء من نطاق FEED” للمرحلة 1 بنهاية الربع الأول من عام 2019.

وفي معرض حديثه عن المشروع، قال المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية مايكانتي بارو، إن دراسة الجدوى الخاصة بخط أنابيب الغاز بين المغرب ونيجيريا، التي ستجتاز ما لا يقل عن 15 دولة من دول غرب إفريقيا وتوصيل خط أنابيب الغاز الأوروبي الحالي قد تم الانتهاء منها.

وأضاف: “سيساعد خط الأنابيب هذا في مجالات الصناعة ببعض الدول التي سيمر منها الخط، وسوف تلبي أيضا احتياجات المستهلكين للتدفئة والاستخدامات الأخرى”.

وقال: “إننا نتطلع في الوقت الحالي إلى توسيع دور هيئة تمويل معينة سوف نطلق عليها اسم الشركة الأفريقية للاستثمار في الطاقة. وتتمثل الفكرة بأكملها في تعبئة ما بين مليار دولار و2 مليار دولار من الموارد لتمويل جميع الضروريات اللازمة للتعاون بشكل صحيح”.

يشار إلى أنه سبق لخبراء اقتصاديين، أن أكدوا أن مشروع نقل الغاز بين المغرب ونيجيريا، سيفتح الباب أمام المغرب للدخول بقوة إلى منطقة غرب إفريقيا من بوابة الغاز النيجيري، خاصة أن الرباط تسعى لتكون ضمن مجموعة دول غرب إفريقيا الاقتصادية، وهي سوق نشطة وواعدة في القارة الإفريقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.