هل تتواصل ثورة لقجع في الكرة المغربية بتنظيم أمم إفريقيا؟

بالواضح – متابعة

يستعد المغرب لتقديم ترشيحه لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2019، بعد سحب تنظيمه من الكاميرون، الجمعة 30 نونبر 2018، في اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بأكرا الغانية.
وكان المغرب قد عبر عن رغبته في الترشح لتنظيم هذا الحدث الصيف المقبل، في حال تمَ سحبه من الكاميرون.
ويسعى المغرب بذلك، للدخول في تحد آخر، سيقوده مجددا، فوزي لقجع، رئيس الاتحاد لمغربي لكرة القدم.
وبات لقجع يملك شعبية كبيرة في الأوساط المغربية، منذ أن تم انتخابه رئيسا لاتحاد الكرة، أمام الثورة التي شهدتها الكرة المغربية في عهده.
حققت الكرة المغربية إنجازات تاريخية في عهد لقجع، كان من أبرزها التأهل إلى مونديال روسيا، حيث كانت آخر مشاركة مونديالية للأسود عام 1998.
وتعاقب مجموعة من الرؤساء على اتحاد الكرة، في السنوات الأخيرة، قبل أن يتحقق هذا الإنجاز مع لقجع، والذي انتظره أيضا الجمهور المغربي بشغف كبير.
وفاز أيضا المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين، والذي نظم بالمغرب مطلع العام الجاري، فضلا عن إنجازات أخرى على مستوى الأندية، أهمها لقب دوري أبطال إفريقيا، الذي فاز به الوداد.

ورغم وزن الكرة المغربية على الصعيد الإفريقي، إلا أن المغرب غاب لسنوات طويلة عن مراكز القرار في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
واستطاع لقجع بفعل سياسته الذكية، وعلاقاته مع الاتحادات الإفريقية، اقتحام أسوار الاتحاد الإفريقي وكسب مقعد في المجلس التنفيذي، وتلك خطوة تحسب للقجع الذي أعاد الاعتبار للكرة لمغربية، على الصعيد الإفريقي.
وسيكون لقجع أمام رهان جديد، يتمثل في المنافسة على تنظيم كأس أمم إفريقيا، للمرة الثانية بالمغرب، بعد المرة الأولى التي كانت عام 1988.
وسيدخل المغرب سباق الترشح لتنظيم هذا الحدث الإفريقي، حيث سيقود لقجع الحملة لتمكين المغرب من تحقيق هذا الهدف.
ويبدو أن لقجع الذي يحضر اجتماعات المجلس التنفيذي بأكرا، متحمس لكسب هذا الرهان، مثلما حدث في رهانات وتحديات أخرى، استطاع كسبها بذكائه وسياسته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.