وفاة الفقيه أحمد بن محمد الشبي

بالواضح

ودعت سوس العالمة أحد أبنائها الأوفياء، وأحد الباحثين العصاميين الذين لايشق لهم غبار، وأحد العمالقة في اللغة والأدب والفقه وجميع الفنون التي تدرس في العلم العتيق.
هو إنسان غيور على وظيفته، وعزيز النفس وخطيب مفوه، وكاتب مرموق، ومدرس واسع الاطلاع، وفقيه منظر وعالم من علماء الأمة..
إنه الفقيه الأديب سيدي أحمد بن محمد الشبي وهو من مواليد 1968بمدشر القصبة نتالاغت بأيت إيلوكان خريج مدرسة أيت موسى بوادي نكارف
وخريج أحد المعاهد بمدينة الدار البيضاء.
بدأ 1999 صار إماماً وخطيبا بمسجد أيت القاضي بتيكوين اكادير، وفي سنة 2009 انتقل الى مدرسة العتيقة بمسجد الهدى بآيت ملول.
ودع يوم السبت 3 ابريل 2021 الموفق ل 20 شعبان 1442 الحياة بمتاعبها مشاقها إلى مثواه ما قبل الأخير.
غادر عالم الهموم والأحزان الفقيه الشريف اللغوي الأديب عليه رحمة الله ومغفرته.

تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته واشفع فيه القرآن الذي بين جوانحه ويتجاوز عن سيآته وألهم أهليه ومحبيه وطلبته الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.