بوتفليقة يبعث برسالة ودّ للمغرب ويلمّح بنهاية البوليساريو

في الوقت الذي صعّد فيه المغرب عبر حزمة قرارات جريئة في اتجاه إنهاء وجود بعثة المينورسو بالمغرب وقابله أيضا تصعيد من قبل البوليساريو بشن حرب على المغرب، فاجأت الجزائر الكل، وأعلنت أنها بصدد رغبة أكيدة في طي الخلافات مع المغرب “الشقيق” وبناء وحدة المغرب العربي.
وفي رسالة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، تلتها وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال هدى إيمان فرعون، قال بوتفليقة “عشرات الآلاف من أبناء وبنات شعبنا المشردين في وطنهم استفادوا باللجوء إلى أشقائنا في تونس وفي المغرب”، وذلك في سياق الحديث عن حقبة الإحتلال الفرنسي بالجزائر.
ولم يتوقف الغزل الجزائري إلى هذا الحد، إذ أراد بوتفليقة أن يذكّر “بأن المغرب شكّل، إلى جانب تونس، قاعدة خلفية لكفاح التحرر الجزائري، مشيرا إلى أن التضامن بين البلدين “ترك في وجداننا ذكريات زرعت إيماننا بالمغرب العربي”.
إلى ذلك أوردت تقارير أن الجزائر لا ترغب في التدخل في النزاع القائم بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على خلفية تصريحات هذا الأخير، مضيفة بأن الرئيس الجزائري عبر عن رغبته في التعاون مع المغرب وطي كل الخلافات.
يشار أن الجزائر اغتنمت فرصة تمرير رسائل الود إلى الجار الغربي المغرب، عبر رسالة بوتفليقة، أمس السبت، بمناسبة ذكرى عيد النصر 19 مارس 1962.