أخنوش لبنكيران: تَخَلَّ عن "pps" وبنكيران: لا يمكن فلقد منحتُهم الكلمة

خلال اللقاء الأول الذي جمع الزعيمين بنكيران وأخنوش أمس الأحد في أول سلسلة مشاورات لتشكيل الحكومة بمقر حزب العدالة والتنمية بالرباط،

عبّر أخنوش، الذي يوصف بالرجل المقرب من القصر، لرئيس الحكومة عن رغبة “الأحرار” في الاستمرار في الحكومة، لكن بشروط، حيث اقترح على بنكيران التخلي عن حزب التقدم والاشتراكية من اللإئتلاف الحكومي الجديد، قبل أن تُجابه رغبة أحنوش بالرفض من قبل بنكيران باعتباره أعطى وعدا فيما سبق لحزب الكتاب بضمه للحكومة.

واعتبر أخنوش خلال كواليس لقائه ببنكيران، وفقا ل “الأيام 24″، أن رفاق ابن عبد الله ليس لهم أي وزن سياسي بعد حصولهم على 12 مقعدا برلمانيا فقط في انتخابات الـ 7 من أكتوبر،قبل أن يعارضه ابن كيران مؤكدا أنه “عطى الكلمة” لنبيل بنعبد الله ولن يفك ارتباطه بـالـ PPS.

يذكر أنه شهد مؤخرا حالة وشد وجذب بين حزب التقدم والاشتراكية والقصر، بسبب خرجة إعلامية لابن عبدالله، حيث صرح بأن المستشار الملكي فؤاد عالي الهِمة  هو من يجسد  التحكم وهو الذي يُحرك حزب الأصالة والمعاصرة وألا مشكلة له مع الحزب، قبل ان يخرج الديوان الملكي ببيان عاصف وغاضب في وجه ابن عبدالله، قبل أن يرد ديوان حزب الكتاب ببيان توضيحي وتضامني مع زعيمه.

وعودة إلى شرط أخنوش بالتخلي عن حزب الرفاق لدخول الحكومة، وإن أبدى رغبته في ذلك، يبقى القول أنه لم يعد يُسمح بالتردد في التفكير، فبين حسم بنكيران في موقفه الثابت من ضم رفاق ابن عبدالله، وصعوبة موقف الأحرار الذي وضعهم فيها أخنوش، يبقى إذن القول بأن بنكيران قد يعود ليولي وجهته من جديد صوب حزب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية لاكمال مسيرة المشاورات لتشكيل الحكومة، التي بدا أمر مخاضها سهلا في بادئ الأمر، قبل أن تتعقد الأمور مع قرب انتهاء فترة الأربعين يوما، التي منح من خلالها الملك محمد السادس إلى رئيس حكومته عبدالإله ابن كيران لتشكيلها.

تعليقات (0)
اضافة تعليق