أخيرا. تحرير الملك العمومي وتنقيل الباعة الجائلين من محيط القسارية التاريخية بالحي المحمدي بالبيضاء

بالواضح – نور الدين اللوزي

لا حديث لساكنة الحي المحمدي بمدينة الدارالبيضاء، إلا عن تحرير الملك العمومي وتنقيل الباعة الجائلين من محيط القسارية التاريخية والمعروفة والمتواجدة بشارعي “واو” و”س”.

وعرفت عملية تنقيلهم إلى سوق نموذجي القرب عقبة، بسلاسة وبدون مقاومة من طرف الباعة أو انزال أمني كما جرى عليه الأمر بمقاطعات وجهات وعمالات أخرى، التي عرفت انزالات أمنية مكثفة واعتقالات شملت الباعة وتقديمهم للعدالة.

وفي تصريح لأحد الباعة من مفترشي قيسارية الحي المحمدي قال في تصريح مقتضب لجريدة “بالواضح“، بخصوص تنقيلهم من المكان الذي عمر فيه قرابة 25 سنة “الحمد الله على هذه النعمة بفضل الله، فبفعل جهود العامل الجديد عن عمالة الحي المحمدي عين السبع، والسلطات المحلية في شخص القائد الملحقةالإدارية التقدم، أصبحنا نمتلك محلا لعرض سلعتنا على غرار فراش الأرض بمحيط القسارية”.

وفي سؤال لجريدة “بالواضح” عن ثمن كراء المحل بالسوق النموذجي القريب، قال المتحدث نفسه إن السومة الكرائية لا تتعدى 10 درهم بما فيها الحراسة ليلا ونهارا.

ومن جهة أخرى أعرب تاجر بقيسارية الحي المحمدي عن شكره لمجهودات عامل عمالة الحي المحمدي عين السبع، في إجلاء محيط القسارية وفتح الشوارع في صفوف السيارات أو الطاكسيات الذين كانوا يمتنعون عن المرور من أمام القسارية بسبب الإزدحام والباعة الجائلين، مضيفا بأنه اليوم بالتوجيهات الملكية، والعمل المتواصل للعامل، ابانت السلطات المحلية عن علوة كعبها في التعامل مع الباعة. كما توجه المتحدث ذاته بالشكر لقائد الملحقة الإدارية حسن فتحي لفتحه مكتبه للجميع دونما استتناء.

ويشار إلى أن السلطات المحلية بالعاصمة الاقتصادية باشرت منذ أيام بإزالة الخيام والمحلات العشوائية من أمام قيسارية الحي المحمدي بالدار البيضاء. حيث أثنى عدد من ساكنة الحي على عملية “تحرير الملك العمومي” التي بادرت بها السلطات المسؤولة عن المنطقة، خاصة وأن العربات والخيام كانت تتسبب في عرقلة السير وتشويه صورة الحي الذي أصبح مرور سيارة في شارعه الرئيسي أمر يكاد يصبح مستحيلا.

تعليقات (0)
اضافة تعليق