بالواضح – الرباط
لم يتوقف ضيوف المغرب؛ من مشاركين وعداءين ومسؤولين أفارقة، عن التنويه والإشادة بالمستوى الراقي الذي نظم به المغرب النسخة الثانية عشرة من الألعاب الأفريقية تحت الرعاية الملكية السامية.
وقد أبانت اللجنة المنظمة تحت الإشراف الشخصي لرئيسها رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، عن دقة عالية في تتبع جزئيات التنظيم، وعن انخراط جماعي أعطى المثال عاليا عن الانسجام بين مختلف الأقطاب المشرفة على جوانب التنظيم.
إقرأ أيضا: رئيس اتحاد الكونفدراليات الافريقية نقول Chapeau1 للمغرب على التنظيم، دورة الرباط وحدت افريقيا
بينما كانت كل مواقع المنافسات والإقامة مجهزة بأحدث ما يوجد على المستوى الدولي من وسائل وتجهيزات تستجيب للمعايير الدولية وتوفر التنافس في أجواء أولمبية عالمية، كان ضيوف المغرب ينعمون بإقامة توفر لهم كل شروط الراحة،ويسهر على تنظيفها وتأثيتها جيش من العاملين والعاملات.
فأن تمر ألعاب دولية متنوعة و كبيرة بصفر خطأ في التنظيم، وبدون حوادث أمنية أو تنظيمية ولو جانبية، وبدون شكايات من طرف المشاركين او الصحفيين الأجانب والوطنيين. وأن لا تسجل، طيلة أسبوعين من العمل والمنافسة، أية اختلالات تذكر.وأن يتوفر لكل الحاضرين لوجيستيك قوي، ووسائل نقل مريحة. وان تتوفر للاعبين قاعات وتجهيزات اولمبية تتناسب مع المعايير الدولية. وأن تتجهز قاعات الصحفيين بكل الوثائق والدلائل الضرورية والأجهزة الإلكترونية، التي تضمن لهم التواصل مع منابرهم، مع ضمان تنقلهم إلى قاعات المنافسة في أجواء يطبعها الارتياح والمهنية. وأن تتوفر للمنظمين والصحفيين ورجال المراقبة والتتبع ومئات المتطوعين تغذية صحية تتم مراقبتها بعناية كبيرة، علما أن عدد الوجبات ناهز الخمسين ألف وجبة في اليوم. فهذا ليس له إلا معنى واحد، وهو أن المغرب ربح الرهان، وكسب التحدي، وأبان عن قدرته على احتضان تظاهرات رياضية في مستوى عالمي.
أن تتم تعبئة 2000 متطوع من كل مدن المغرب للمساعدة والتوجيه، وهم من خيرة أبناء وطلبة المغرب الذين أبلوا بلاء كبيرا في المساعدة على توفير الشروط اللازمة بعد تلقيهم تكوينا سريعا ملائما. وأن تتمكن من تعبئة 340 سيارة و90 حافلة و80 حافلة صغيرة بسائقيها المحترفين، الذين أدوا مهامهم بجودة ومهنية، وبدون تسجيل أية مخالفات أو حوادث مهما صغرت. وأن يتم تعبئة عشرات المرافقين لمصاحبة المتنافسين إلى أماكن التدريب وإلى قاعات التنافس، بل وإلى أماكن السياحة والتبضع والترفيه الفني والثقافي، وما تم تنظيمه من أنشطة ثقافية موازية.وأن يتم إرضاء أزيد من 10000 رياضي، ورئيس بعثة ومرافق، من لحظة وصولهم إلى المطار وحصولهم على التاشيرات والاعتمادات، الى لحظة التحاقهم بإقاماتهم، ومن تم تنفيذ البرامج المخصصة لهم، او تلك التي يطلبونها.وأن يتم تجنيد جيش بكامله من العاملين في مجال الأمن الخاص والاستقبال.وأن تتم رعاية وضمان أمن وسلامة الضيوف والمشاركين والجمهور والمنظمين بجودة التنسيق والرعاية والتتبع الذي سهرت عليها أجهزة الأمن العمومي والوقاية المدنية والأطباء ومؤسسات المراقبة الصحية.كل هذا والكثير مما لم نقله في هذه الورقة هو غيض من فيض كبير، يؤكد على أن أبناء هذا الوطن قادرون على صنع التحدي، ضمان الجودة العليا التي تتناسب مع حدث كبير نظم تحت الرعاية الملكية السامية.
شاهد أيضا: أقوى لحظات حفل الافتتاح التاريخي للالعاب الإفريقية الرباط 2019
وأخيرا، وقد أسدل الستار على أم الألعاب الأفريقية ،وفزنا بتقدير آلاف المشاركين والرياضيين والصحفيين، وشرفنا هذا الوطن بما يليق به، وأكدت دول أفريقية كثيرة بان المغرب كان في مستوى التميز،وصفقنا وصفقت معنا وساءل الإعلام الوطنية لجميع المنظمين والمسؤولين والمتطوعين ورجال الإمن والدرك والقوات المساعدة والوقاية المدنية والصحة، بقي أمر واحد وجب التوقف عنده، وهو تثمين أداء الجامعات الرياضية، لأن ترتيب المغرب في لائحة الميداليات لم يكن في مستوى التطلعات…وذاك حديث آخر ذو شجون.
شاهد أيضا: بالواضح تيفي: جانب من أجواء حفل اختتام الألعاب الافريقية الرباط 2019