أمرابط يعلّق مشواره مع «الأسود»

أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، اليوم الثلاثاء، قراره عدم الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني المغربي خلال فترة إشراف المدرب محمد وهبي، مؤكداً في المقابل أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب دولياً.

وأوضح أمرابط، في رسالة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القرار لم يكن سهلاً، مشيراً إلى أنه لم يعد يشعر بقدرته على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني في ظل القيادة التقنية الحالية، ولذلك قرر عدم الاستجابة لأي استدعاء للمنتخب ما دام وهبي على رأس الجهاز الفني.

وقال لاعب أياكس أمستردام إنّه، احتراماً للمنتخب الوطني ولكافة المتدخلين، يفضل الاحتفاظ بأسباب قراره لنفسه، دون الكشف عن طبيعة الخلافات أو الملابسات التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة.

وشدد أمرابط على أن قراره لا يمثل اعتزالاً نهائياً للمنتخب المغربي، مؤكداً أنه لا يغلق الباب أمام العودة مستقبلاً لارتداء القميص الوطني.

ويأتي قرار أمرابط في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، حيث يستهل مشواره بمواجهة الغابون يوم 25 شتنبر الجاري، قبل أن يواجه ليسوتو في 29 من الشهر ذاته.

وكان أمرابط، البالغ من العمر 30 سنة، من أبرز ركائز المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً خلال كأس العالم قطر 2022، عندما ساهم رفقة «أسود الأطلس» في تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ نصف النهائي.

كما شارك أمرابط في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، غير أن حضوره كان محدوداً، إذ بدأ مباراة واحدة فقط من أصل ست مباريات خاضها المنتخب المغربي في البطولة، التي انتهت بخروجه من الدور ربع النهائي أمام فرنسا.

ويأتي قرار اللاعب بعد انتقاله حديثاً إلى أياكس أمستردام، في وقت برز فيه أيضاً لاعب مانشستر سيتي أيوب بوعدي ضمن الخيارات الجديدة في خط وسط المنتخب، وهو ما قلص من دقائق لعب أمرابط خلال المرحلة الأخيرة.

وبهذا القرار، يختار أحد أبرز لاعبي الجيل الذي صنع إنجاز مونديال قطر 2022 الابتعاد مؤقتاً عن المنتخب، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام عودته مستقبلاً، في حال تغيرت الظروف والقيادة الفنية للمنتخب الوطني.

تعليقات (0)
اضافة تعليق