أوروبا تشدد دعمها لأوكرانيا.. وماكرون يسرّع تسليم صواريخ اعتراضية

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز الدعم العسكري الفرنسي لأوكرانيا، مع التعهد بتسريع تسليمها صواريخ اعتراضية ومعدات جديدة للدفاع الجوي، في ظل تصاعد الهجمات الروسية التي تستهدف الأراضي الأوكرانية.

وجاء الإعلان عقب اتصال هاتفي بين ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استغرق نحو ساعتين، بحث خلاله الطرفان الوضع الميداني واحتياجات كييف في مجال الدفاع الجوي، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.

وأكد ماكرون أن باريس ستعمل على تسريع تسليم المعدات والصواريخ الفرنسية، مشددًا على أهمية توفير الوسائل الضرورية لأوكرانيا للدفاع عن مجالها الجوي والتصدي للهجمات الروسية. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه كييف نقصًا متزايدًا في منظومات الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية.

 الخطوة الفرنسية، وفق المعطيات المعلنة، تعزيز تسليم الصواريخ الاعتراضية، في إطار التزامات باريس ضمن ائتلاف أوروبي يهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات الدفاع المضاد للصواريخ، وتوفير بدائل أوروبية لمنظومات «باتريوت» الأمريكية.

كما أبدت فرنسا استعدادها لمنح أوكرانيا تراخيص لإنتاج بعض الصواريخ على أراضيها، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة كييف على تأمين احتياجاتها الدفاعية على المدى الأطول. وتشمل الخطط المرتبطة بالتعاون الفرنسي-الأوكراني صواريخ اعتراضية ومنظومة «SAMP/T»، إضافة إلى صواريخ «SCALP» بعيدة المدى.

ويأتي تشديد الدعم الفرنسي في أعقاب موجة جديدة من الهجمات الروسية التي خلفت قتلى وجرحى في مناطق أوكرانية عدة، من بينها هجوم استهدف مركزًا تجاريًا في مدينة كريفي ريه، ما دفع باريس إلى تجديد إدانتها لاستهداف المدنيين.

ومن المرتقب أن تتجه العواصم الأوروبية إلى مزيد من التنسيق بشأن دعم أوكرانيا، إذ يشارك ماكرون، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في اجتماع لـ«ائتلاف الراغبين» في كييف، بهدف بحث سبل تعزيز الدعم لأوكرانيا والضغط من أجل إنهاء الحرب.

ويعكس تسريع تسليم الصواريخ الاعتراضية توجهًا أوروبيًا نحو تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، في وقت لا تزال فيه المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب تواجه صعوبات كبيرة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق