أولاد برحيل. إقليم تارودانت عودة أصحاب الدراجات النارية إلى أبواب المدارس

بقلم: محمد السرناني

ما إن تبدأ الدراسة بشكل فعلي وتتواصل مسيرة الأبناء إلى المدارس، وفي أثناء فصل الخريف والشتاء، حتى تجد أصحاب الدراجات النارية بأبواب المدارس، مستغلين حلول الظلام بشكل مبكر للوقوف أمام المدارس بمختلف أسلاكها وانتظار التلاميذ والتلميذات أكثر من الآباء والأمهات، لعلهم يفوزون بصيد ثمين من الذكور يجرونه إلى الانحراف ويشاركهم المخدرات، أو بضحية من التلميذات ولا تسأل بعد ذلك عن بقية القصة.
إن أبواب المدارس جزء من البيوت والمنازل، ولذلك ترى الأمهات لا يهدأ لهن بال إلا إذا رافقن أبناءهن ذهابا وإيابا إلى المدارس، بل يقع هذا أمام بعض الثانويات التي تخفى عن أعين المراقبة بشكل ما، ما يجعل المسؤولية ملقاة على عاتق كل الشركاء من الأسر والسلطات المحلية والأمن والجمعيات القائمة على أمور التلاميذ، ولم لا تبادر هذه الجمعيات إلى حماية أبواب المؤسسات التعليمية بكاميرات للمراقبة ترصد كل حركة غير مقبولة أو تحركات لأشخاص مشبوهين أصحاب السادسة مساء، لم ننتظر حتى تكون الضحايا هي من يؤدي ثمن الانتظار، يشمل هذا التحذير المدخل الجنوبي لثانوية الداخلة من جهة حي أولاد إبراهيم، وأمام ثانوية الليمون، بل وأمام ثانوية مولاي يوسف، لابد من إجراء استباقي لما قد يحل بهذه المدارس إذا حل الظلام، أما المدارس الابتدائية فتتوافد عليها الأسر على رأس كل ساعة لالتقاط فلذات أبنائهم حتى لا تنهشها الكلاب الآدمية في مجتمع يقال إنه متحضر وواع وسليم، للأسف الشديد

تعليقات (0)
اضافة تعليق