بقلم: نعيم بوسلهام
لاتزال أشغال إعادة تهيئة بعض الأزقة بحي مولاي إسماعيل بمقاطعة بطانة في مدينة سلا متوقفة منذ قرابة شهر ونصف، بعدما وعدت الجماعة الساكنة بإصلاح شامل يرفع عنهم معاناة التنقل في أزقة مهترئة. غير أن المشروع لم يتجاوز حدود الهدم والجرف، لتتحول الحياة اليومية للسكان إلى معاناة مستمرة في ظل غياب تام للتقدم الميداني، وصمت لافت من رئيس مجلس المقاطعة الذي اكتفى بزيارة يتيمة لم تثمر عن أي نتيجة.
وتساءل عدد من المتتبعين المحليين عن أسباب التأخير غير المبرر في إنهاء الأشغال، والتي كان من المفترض أن تُنجز قبل نهاية شهر رمضان. بينما لا يزال عمال المقاولة المفوض لها المشروع في عطلة طويلة، تاركين وراءهم أزقة محفورة وأكوام من الأتربة والطين، خاصة بعد تزامن أعمال الجرف مع تساقطات مطرية غزيرة زادت الوضع تعقيداً.