بالواضح – عبدالحي كريط
أعلنت المملكة العربية السعودية، الاثنين 6 يناير 2020، عن قيام مجلس مكون من الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.
وأعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود عن توقيع ميثاق المجلس في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الرياض.
ووقع الميثاق كل من المملكة العربية السعودية والسودان وجيبوتي والصومال وإريتريا ومصر والأردن وحكومة اليمن المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.
ونفى الوزير بالمؤتمر نفسه وجود تصور، حاليا، لإنشاء قوة عسكرية للتحالف الجديد، مشيرا إلى أن جميع الدول لديها قدرات دفاعية، وتنسيق ثنائي، ويمكن أن يتطور ذلك إلى تنسيق جماعي.
وقال: “لا أتصور إنشاء قوة جديدة على خلفية ذلك التأسيس”.
وفي غياب حلفاء السعودية المعتادين كاالإمارات العربية المتحدة والبحرين، فإنه لم يتم تقديم أي تفاصيل حول ما إذا كانوا سينضمون إلى التحالف في وقت لاحق.
ويبدو أن اتجاه السعودية نحو القرن الأفريقي إنما هو في الحقيقة محاولة من الرياض لكبح جماح تمدد النفوذ التركي الذي يملك قاعدة عسكرية في مقديشو إضافة إلى تعزيز المراقبة في باب المندب بين اليمن وأفريقيا التي أضحت مكشوفة وفي مرمى صواريخ جماعة الحوثي المدعومة من طهران.