إفران. المركز الصحي سيدي المخفي بدون طبيب!

بالواضح

تعاني ساكنة جماعة سيدي المخفي بإقليم إفران منذ مدة، من غياب طبيب قار بالمركز الصحي المستوى الثاني، المتواجد بمركز سيدي عدي، والذي يعرف توافدا كبيرا لساكنة مركز سيدي عدي والدواوير المجاورة ( آيت الجيلالي، آيت يوسف، آيت عثمان ولحسن، آيت حدو وسعيد، بوشهدة، أمغاس..) أملا في إجراء الكشوفات والاستشارات الطبية الآنية، أو التوجيه للمركز الإستشفائي الإقليمي بأزرو، بمعدل يصل إلى أكثر من 70 حالة يوميا، دون حساب عمليات التلقيح والكشف وتتبع الأمراض المزمنة، ودار الولادة.

ولحد كتابة هذه السطور لا تزال المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإفران، تنهج سياسة الهروب إلى الأمام عبر إرسال أطباء مراكز صحية أخرى للمركز المذكور ليومين في الأسبوع، والتي لا تكفي لإستيفاء العدد الكبير من المواطنين والمواطنات الذين يقصدونه للحصول على حقهم الدستوري والكوني في الولوج السلس إلى الخدمات الصحية.

وأمام التعثر الحاصل في إعادة إنتشار الموارد البشرية المتواجدة حسب الخريطة الصحية، لدليل كاف على عجز المندوبية الإقليمية على تحقيق العدالة المجالية، إذ نسجل تفاوتات بين المراكز الصحية بالإقليم، بالرغم أن جماعة سيدي المخفي تعرف كثافة سكانية كبيرة ونموا ديمغرافيا سريعا.

وجدير بالذكر أن الفعاليات الجمعوية والسياسية بحت حناجرها وهي تدعو الجهات المسؤولة لإيجاد حل جذري لهذا المشكل الذي طال أمده.

وللإشارة فإن جل المراكز الصحية تعاني في صمت، من النقص الحاد في الموارد البشرية، جراء غياب أي إرادة حقيقية لتوزيعها وإعادة إنتشارها حسب الأولويات الملحة والكثافة السكانية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق