إقصاء رونالدو وصعود الأسود: حكاية مذهلة للكرة العربية

بقلم: عبدالحق رباب

الـ10 من ديسمبر 2023 الذكرى التي تؤنس البؤس والحرمان الذي عاشته الكرة العربية في ارشيفية المونديال منذ نعومة أظافرها.
المكان قطر…. الحدث كأس العالم….. الزمان 2022…. حيث راهن الجميع على تساقُط مُبكر لمُمثّلي الكرة الآسيوية وشقيقتها الأفريقية، أتت من جبال الأطلس اسود مفترسه يشار إليها بالبنان.
المفاجأة ليست في قاموس الحالمين وما حدث ليس بمحض الصدفة مع منتخب وضع الملح في ابعد نقطة من الطعام، اسود الأطلس تتجاوز أعالي جبال الألب الدينارية مرورا على قمم بروكسل حتى هضاب البرلمان في اوتاروا.
بحق الجار لقنوا الأسبان درسا خر له الولدان شيبا في الأندلس ومدريد وإقليم الكتلان.
من أجل ليزا أطلق باخ مقطوعة موسيقية، ومن أجل المملكة المغربية أطلق النصيري فنية في قلب لشبونة غادر منها رونالدو باكيا في مونديال أيقوني لنهاية المشوار بعد خذلان من اعتبرهم الساعد الأيمن، لحظه سجلت في تاريخ اسود الاطلس لأعظم قصة في تاريخ العشب الأخضر “كريستيانو رونالدو”.
الطريق كان موحش لكن الأسود كانو أكثر من يعرف تفاصيل الغابة.
مثل هذا اليوم ارتقى يوسف النصيري بالمنتخب المغربي إلى نصف نهائي مونديال قطر على حساب سيليساو أوروبا.

تعليقات (0)
اضافة تعليق