أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، عبر بيان لها، عن عقد اجتماع وزاري في مدريد بين المغرب وإسبانيا، وذلك يوم الثلاثاء 7 يونيو، لتحديد الإجراءات والجدول الزمني لاستكمال عملية تطبيع حركة الأشخاص والبضائع، من خلال أنظمة الرقابة الجمركية والأشخاص عبر معبري سبتة ومليلية، وذلك في إطار تطبيق الالتزامات الواردة في الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، أثناء زيارة رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز للمغرب.
يأتي هذا الاجتماع قبل يوم من مثول بيدرو سانشيز أمام الكونغرس الإسباني، لتقديم تقرير عن الاتفاق الذي توصل إليه مع الرباط، بعد المنعطف التاريخي لموقف إسبانيا فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، إلا أن أغلب المصادر لم توضح ما إذا كان الجدول الذي سيتم الاتفاق عليه سيتضمن إعادة فتح مكتب الجمارك التجارية في مليلية، الذي أغلقه المغرب من جانب واحد في صيف 2018، وافتتاح مكتب جمركي تجاري في سبتة، والذي لم يكن موجودًا من قبل، ولطالما سعت إسبانيا إلى تضمينه في الاتفاقيات المبرمة مع المغرب.
إن إعادة فتح الحدود البرية بين البلدين تتم بشكل بطيء ولا يخلو من صعوبات، إذ في 17 ماي من السنة الجارية، أعيد فتح المراكز الحدودية لأول مرة بعد أكثر من عامين من إغلاقها تمامًا، ولكن فقط للمواطنين الإسبان والأجانب الحاصلين على تصريح إقامة وتأشيرة شينغن، بعد أسبوعين، في 31 مايو، أعيد فتح المعبرين للعمال العابرين للحدود المقيمين في البلدات المغربية المجاورة للمدينتين.