بقلم: عبدالواحد زيات
ومنحوهم احياء الفقر والهشاشة التي ظلت على حالها لتكون خزانا إنتخابيا لأحفادكم
أجعلوا البرلمان منزلا لعائلاتكم
لان القانون يسمح بالتجمع الأسري الذي ينال من سمعة مؤسسة تشريعية المفروض ان تكون في خدمة قضايا المواطنين تشرع لهم قوانين تضمن لهم الحقوق وتضمن لهم الانصاف والعدالة وتضمن لهم اسماع اصواتهم و تكون لها الشجاعة على الرقابة.
لقد اضحت اسر و عائلات تسيطر على البرلمان
و صارت مصالحهم تعبر على ظهور الفقراء والبسطاء
عندما تضعف الثقة لا تعلقوا شماعتكم على عزوف المواطنين ابحثوا عن التعفن الذي نال من مسار الديمقراطية حتى اضحى التداول على السلطة بين الأسرة والعائلات اقوى من التداول على السلطة في تدبير الحكومة والبرلمان والشأن العام عبر مسار الديمقراطية والانتخابات.
إعادة الثقة تحتاج الى إعادة مسار الديمقراطية الى السكة
لان مصلحة الوطن و المواطنين ينبغي ان تكون اقوى من توزيع المصالح بين العائلات حتى صار التناسب بين العائلات السياسية يصنع تحالفات قبلية عن ما ستفرزه الانتخابات.