بالواضح – شتوكة أيت باها
كشفت مراسلات وشكايات حصلت عليها جريدة “بالواضح” عن صراع كبير بين المسؤولين على قطاع الصحة بإقليم اشتوكة أيت بها وبين المنتخبين عن حزب الاستقلال من ضمنهم برلمانيين ورؤساء جماعات .
هذا ووجه الحسين ازوكاغ برلماني ورئيس جماعة بلفاع سؤال كتابيا تتوفر الجريدة على نسخة منه الى وزير الصحة للتنديد بعدد من الخروقات و بضرورة فتح تحقيق جدي حول ملابسات الوفاة المفجعة للمسمى قيد حياته (يدراسلاوين)نتيجة تدهور الخدمات الصحية،بإقليم اشتوكة أيت باها.
وكشف ذات البرلماني تعرض مواطن من جماعة ايت ميلك، التي يترأسها المفتش الاقليمي لحزب الاستقلال باشتوكة، لحادثة سير أدت إلى كسر في رجله مع نزيف خارجي- نتيجة ما قال أنه تهاون و إهمال طبي غير مبررين على مستوى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة بيوكرى.
وقال ازوكاغ أنه تم تسجيل عدد من خروقات في تدبير الشأن الصحي بإقليم اشتوكة من بينها إفراغ المركز الصحي الجماعي لأيت ميلك من الأطر الطبية في اتجاه جماعات أخرى دون مراعاة حق ساكنة الجماعة في الاستفادة من خدمات صحية في حدها الأدنى أسوة بباقي الجماعات اضافة الى سوء تدبير القطاع بالإقليم، بسبب القرارات الانفرادية للمديرية الإقليمية للصحة، و عدم توفرها على خطة واضحة تحظى بتزكية جميع الفرقاء و خاصة المجتمع المدني والمهنيين و المجالس المنتخبة للارتقاء بهذا القطاع إلى مستويات مقبولة، الأمر الذي نبهت إليه هذه الأخيرة في عدة محطات.
ونبه البرلماني المذكور إلى أن هنالك تغييبا للمقاربة التشاركية و المواطنة في تدبير هذا القطاع التي ينادي بها الدستور المغربي باعتباره المرجع الأساسي لكل المتدخلين في الشأن العام وهنا عجز بين في تنزيل مضامين القانون الإطار رقم 34/09 المتعلق بالخريطة الصحية و خاصة مستعجلات القرب لتمكين الساكنة القروية من حقها الدستوري في التطبيب و الرعاية الصحية للائقة.
وطالب أزوكاغ من وزير بفتح تحقيق دقيق حول ظروف الإهمال الذي تعرض له الفقيد المشار إليه أعلاه مع إيفاد لجنة مركزية للوقوف على مكامن الخلل في هذا القطاع على جميع المستويات بالمنطقة و فتح المجال للتنظيمات النقابية، الجمعوية و المجالس المنتخبة للتعبير عن آرائها بخصوص هذا الموضوع.