الامن يحقق مع مروجي شائعات تهدف الضرب في مصداقية عمل مؤسسة النيابة في انزكان واكادير

بالواضح

علمت جريدة “بالواضح” من مصادر مطلعة أنه منذ التحاق عبد الرزاق فتاح الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف باكادير وهشام الحسني ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بانزكان عرفت المؤسستين تغيرا ملحوظا عند العام والخاص وان التدبير اصبح في تحسن خدم بشكل عام جميع المرتفقين الذين تم تسجيل رضاهم على الخدمات التي تقدم لهم حسب مايروج في الاوساط الاجتماعية ولم تعد تعرف النيابتان العامتان تردد كثرة الاشخاص عليهما بسبب البت في قضاياهم وشكاياتهم وجميع الاجراءات التي تهمهم.

وقالت مصادرنا إن سبب هجمات تبخيس الجهود التي يقوم بها المسؤولين القضائيين هو بهدف اضعاف روح المواطنة التي يتحلون بها في اداء مهامهما بالمواضبة في العمل وحسن الاستقبال والتجرد في البت في القضايا التي تعرض عليهما.

ذات المصادر أكدت ان المسؤولين القضائيين حسب الاصداء التي تصل سواء من طرف العاملين معهما او باقي المواطنين ينسقون فيما بينهما من اجل محاربة كل اشكال الفساد ويتلقى وكيل الملك تعليمات من طرف الوكيل العام بتشديد الخناق على السماسرة والمترددين على المحكمة بدون غرض او موجب وقد تم خلال فترة التحاقهما بعملهما ضبط مجموعة من السماسرة تم اعتقالهم وتم اصدار احكام مشددة في حقهم ،حتى أن وكيل الملك بانزكان عمل على تنبيه كاميرات من طرفه بصفة شخصي يراقب بها مداخل المحكمة ومخارجها مكنته من ضبط بعض السماسرة بصفته الشخصية.

ويضيف مصدرنا أن ذات المسؤول قنن عملية استقبال نواب وكيل الملك للوافدين على المحكمة بحيث اصبحت منعدمة في الاونة الاخيرة ان لم نقل ان وكيل الملك منع على النواب الاتصال بالعموم ،وهذا قد يوءدي الى تضرر البعض من النواب الذين كانوا معتادين على ذلك قبل التحاق السيد هشام الحسني وكيل الملك الحالي .
الوكيل العام للملك باكادير وحسب المعلومات الاكيدة وبتنسيق مع وكيل الملك اصبح يدبران النيابة العامة بانزكان بشكل يومي بعدما احدثا برامج الكترونية ولوائح قيادة حديثة في التدبير المؤسساتي تمكن الوكيل العام من الاطلاع على كل الاجراءات في حينه وبصفة يومية ومنها جميع الاعمال والاجراءات التي يقوم بها نواب وكيل الملك وكذا انتاجهم اليومي، وهو امر قد لايتقبل بعض النواب الذين اعتادوا التهاون في العمل.
هذا وبخصوص السماسرة الذين وردت اسماءهم بالوشاية اعلاه فانهم فانه حسب التحريات المنجزة لايترددون على المؤسستين اعلاه وليست لهم سوابق في هذا المجال وكلهم من الاعيان بالمنطقة ولم يتم تسجيل اي ضحية او مشتكي سبق له ان تضرر من تصرفات هؤلاء.

مصادرنا أكدت ان الوشاية التي يتم الترويج لها الغرض منها اضعاف جهود المسؤولين القضائيين الذين ابانا في ظرف وجيز مدته حوالي ثمانية اشهر من حسن تدبير مرفق النيابتين العامتين من حسن التدبير والتسيير والتواصل مع العموم وانجاز الاشغال في وقتها المناسب عن طريق احداث طرق جديد في المراقبة ، كما انهما لم يسبق ان لوحظ عليهما اي فساد او تجاوز في حق الغير ولا يعرف عليها الاختلاط بالعموم خارج اوقات العمل وسمعتهما طيبة مع الجميع.

تعليقات (0)
اضافة تعليق