الانتاجات الرمضانية.. ويستمر مسلسل إهدار المال العام بقنوات القطب العمومي

مع كل إطلالة رمضانية وحلول هذا الشهر الفضيل يتفاجأ المشاهد المغربي بإنتاجات عبر شاشات القنوات العمومية، أقل ما يمكن وصفها أنها دون المستوى ولا ترقى إلى انتظارات المشاهدين.

فمع ذروة المشاهدة في موائد الإفطار يستمر بث انتاجات بنفس الوجوه وبسيناريوهات مرتجلة وركيكة، ما يتسبب في استياء المشاهدين وفقدان شهية المشاهدة المتزامنة مع الافطار.

فإلى متى تتخبط قنوات القطب العمومي في إهدار المال العمومي باعتبار أنها خدمة عمومية تؤدى من جيوب المواطنين، فهل ثمة أزمة فن وفنانين، أم المسألة ترتبط بتدبير هذا المرفق الهام، حيث لا نتفاجأ عندما نشاهد تبادل صفحات مواقع التواصل المغربية وهي تنشر برامج من الضفة المشرقية الأخرى وقد بلغت مستويات متقدمة من الرسالة الفنية الراقية على جميع المستويات. أليس حريا أن تسند الأمور إلى أهلها، ويتم تخليق هذا المشهد بتبني سياسة حكامة حقيقية بعيدة عن منطق الزبونية والمحسوبية المتفشية أكثر في هذا المجال.

متى نرى يوما ما إعلاما يساير الطموحات التنموية التي أعلنها ملك البلاد منذ توليه العرش، خاصة إلى ما ينتظر البلاد من تحديات واستحقاقات من مختلف المجالات والتي من المخجل أنها تقابل بإعلام وإنتاجات فنية لا تترجمها على حقيقتها بالوجه الأكمل، اللهم بعض الانتاجات القليلة، ألم يحن بعد الوقت لربط المسؤولية بالمحاسبة في هذا القطاع الحيوي الذي سكنت وجوهه داخل أسواره إلى أبد الآبدين.

تعليقات (0)
اضافة تعليق