في محاولة للنائبة البرلمانية الفلندية “بيا لوهيكوسكي” المعروفة بمواقفها الداعمة لجبهة البوليساريو وتمرير مغالطات للحكومة الفنلندية، وفي معرض سؤالها لوزير الخارجية الفنلندي قالت ان جبهة البوليساريو تحظى باعتراف دولي واسع من قبل عشرات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وهو امر اثار استغراب الحاضرين وابان عن جهل تام للنائبة البرلمانية بحيثيات قضية الصحراء، وبأن البوليساريو لا تحظى باي اعتراف دولي باستثناء بعض الدول التي بدات بالفعل بسحب اعترافاتها بالجمهورية الوهمية، ولم يتبق الا من تشرف عليه الجزائر وتغدق عليه الاموال، والنائبة البرلمانية الفنلندية نفسها تدخل ضمن برنامج اللوبي الجزائري المستهدف للفعاليات الحزبية والحقوقية بدول العالم الذي يشتري اصواتا داعمة للكيان الوهمي باموال الشعب الجزائري.
ووبحسب منتدى دعم مؤييدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف فإن النائبة البرلمانية طالبت بالغاء الاتفاقيات الاقتصايدية الموقعة مع المغرب والتي تشمل منطقة الصحراء باعتبارها مخالفة للقانون الدولي وانها لا تحظى بموافقة جبهة البوليساريو ” كممثل للصحراويين”، ولم تكتف البرلمانية بهذا الامر بل طالبت بدراسة امكانية فنلندا الاعتراف بجبهة البوليساريو.
وزير الخارجية الفنلندي “بيكّا هافيستو” ابان عن فهم للقانون الدولي واطلاع واسع على ملف النزاع المفتعل، فكان رده كالتالي:
ان فنلندا تساند الحل السلمي للنزاع تحت اشراف مجلس الامن التابع للامم المتحدة، وان قضية الاعتراف بالجمهورية الوهمية لم تعد على جدول اعمال الخارجية الفنلندية لأن العملية السياسية لا تزال مستمرة.
وبخصوص اتفاقية الصيد البحري مع المغرب، فقد كشف منتدى فورساتين، بأن وزير الخارجية أكد للنائبة البرلمانية ان المملكة المغربية هو المخول الوحيد للتفاوض وعقد الاتفاقيات باعتباره صاحب الارض والسلطة التي تدير الاقليم والمسؤول عن ضمان الرفاهية للصحراويين والمتحدث باسهم.
ولهذه الاسباب فإن فنلندا تابعت ووافقت على مخرجات المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي و المغرب حول اتفاقية الصيد البحري حيت تعتبره موافق للقانون الدولي و قرارات محكمة العدل الاوروبية.