بالواضح – سعد ناصر
أكد عبدالسلام البكاري منسق الملتقى الوطني للمديح والسماع وعضو جمعية أبي رقراق، أنه تم تنظيم الملتقى وفاء للراحل محمد عواد باعتباره واضع البذرة الأولى لفني المديح والسماع بسلا والتي بلغت أصداؤه على امتداد الرقعة المغربية والاسلامية، عبر المهرجان الذي كان قد أسسه وتوقف عند النسخة 14.
وبخصوص أنشطة مهرحان المديح والسماع ذكّر البكاري، في تصريحات لموقع “بالواضح“، خلال الملتقى الوطني للمديح والسماع الذي نظمته جميعة أبي رقراق الجمعة 29 دجنبر 2017 بباب سيدي بوحاجة بسلا، أن المهرجان كان ينظم بمبادرة من شيوخ واقطاب وعمداء المديح والسماع لمدة كل دورة 3 ايام، حيث تقام فيها المباريات بين المجموعات والانشاد الفردي بين مختلف مناطق المملكة.
ومضى البكاري في الحديث عن هذا المهرجان بالقول بأنه كانت تخصص جوائز سنوية عند كل دورة، حيث كانت تتم تحت الإعانة والمساعدة والالتفاتة الملكية النوعية التي كان يقوم بها آنذاك الملك الراحل الحسن الثاني.
يشار إلى أن الكاتب العام لجمعية أبي رقراق عبدالمجيد فنيش أكّد، في مقابلة مع موقع “بالواضح“، بأن المهرجان سيعود بحلة جديدة منتصف السنة الجارية.