التمنيع من العنف المبني على النوع الإجتماعي موضوع ملتقى دولي بالرباط

بالواضح

في إطار الشراكة بين ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري والرابطة المحمدية للعلماء، نظمت الرابطة يومي الخميس والجمعة 22 و23 يونيو الجاري، بمقرها بالرباط، الملتقى الوطني الثالث حول: تعزيز قدرات الشباب والنساء في موضوع: “التمنيع من العنف المبني على النوع الاجتماعي” (الجندرة)، وذلك بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وقال الدكتور عبدالرزاق الجاي أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط والمنسق البيداغوجي لماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري بالرباط في تصريح للجريدة إن موضوع هذا الملتقى الثالث له خطورته وأهميته في الوقت الراهن، بالنظر إلى ما تتقاسم في شأنه أفكار وآراء متعددة في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الدكتور عبدالرزاق الجاي أن الرابطة المحمدية للعلماء ارتأت اقتحام هذا الموضوع في إطار ما يسمى بالصحة بالإنجابية برؤية إسلامية، تقتضي الدخول في حوار مع الرأي الآخر، وعرض هذه الرؤية على العالم برمته الذي يتخبط في مشاكل ومتشعبة ومتشابكة.

وأضاف الخبير في قضايا حوار الحضارات وبناء المجتمعات أنه لا يمكن صناعة الانسان من جانب الجسم المادي ما لم يتم بناؤه بناء روحيا في إطار منظومة إسلامية متكاملة دون إغفال رؤية الآخرين، مع الأخذ في الحسبان تكريم الإسلام للانسان، والقدرات التي حباه الله تعالى بها الموجَّهة إلى توحيده مصداقا للحديث النبوي الشريف “…فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه” أي بما يعني ذلك من تحريف وتضليل وإبعاده عن الحق.

وأوضح الفاعل والشريك للرابطة المحمدية للعلماء في قضايا البناء الحضاري ومحاربة الارهاب والتطرف أن الصحة الانجابية تقتضي النظر في تكوينه الأخلاقي والروحي وليس فقط في تكوينه الجسمي.

وشدد الدكتور عبدالرزاق الجاي على ضرورة الانفتاح على هذه القضايا وعدم الانغلاق في مسائل الحلال والحرام مؤكدا أن الذي يسيطر على الفكرة هو الذي يقود العالم، مشيرا إلى وجود تدافع ومسارعة على السيطرة على الفكرة.

وقال المفكر والفاعل في قضايا الشأن الديني بالمغرب الدكتور عبدالرزاق الجاي إن المسلم باعتبار ما حباه الله بخير الرسالات وخاتمها وامتلاكه للحقائق التي تسعد البشرية لمدعو إلى الخروج بنظرته إلى عدد من القضايا وإيجاد حلول لها في إطار من التوافق مع الآراء الأخرى مع الحفاظ على أصوله وثوابته ومرجعياته.

 

تعليقات (0)
اضافة تعليق