الجزائر تحتضن اجتماع دول جوار ليبيا، والمغرب الحدث الأبرز

أعلنت الجزائر أنها ستحتضن الدورة ال 11 لدول جوار ليبيا في الثامن من ماي المقبل، لبحث آخر تطورات الوضع السياسي والأمني في ليبيا.

إلا أن الحدث الأبرز في هذا المنتدى المغاربي هو تغييب المغرب باعتباره أحد بلدان الجوار، وأهم الفاعلين في عملية الحوار الليبي، خاصة عندما فتحت الصخيرات المغربية أحضانها للفرقاء الليبيين من أجل إيجاد تسوية سياسية بينهم.

ويضم منتدى دول جوار ليبيا الدول العربية الأربع المجاورة وهي الجزائر وتونس ومصر والسودان إلى جانب دولتي النيجر وتشاد.

وقال وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والعربية الجزائري، عبد القادر مساهل، في حوار مع التلفزيون الحكومي “ستنعقد الدورة 11 لدول جوار ليبيا في الثامن من مايو القادم بالجزائر، وسيكون ملف تأمين المنطقة أهم مواضيعها”.

وتابع “هناك تهديدات كبيرة في المنطقة ويجب أن تتكثف المشاورات بين هذه الدول للعمل سويا من أجل مواجهتها”.

وإغفالا منها للدور المغربي البارز في حوار الصخيرات، فضلت الجزائر تغييب الدور المغربي والبحث عن فضاء سياسي آخر غير فضاء الصخيرات، حيث أكد الوزير الجزائري أيضا أن كل “الجهود تصب في اتجاه إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، ووضع مؤسسات قوية وجيش موحد وبالتالي دولة مستقرة”.

تعليقات (0)
اضافة تعليق