بالواضح – الرباط
أمر الجيش الجزائري في بيانه الصادر اليوم، بضرورة مباشرة إجراءات الإعفاء الفوري للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في إطار الدستور.
وقرر رئيس الأركان الجزائري الفريق قايد صالح المتابعات القضائية ضد من اعتبرهم يريدون تعقيد الأزمة وأسماهم “عصابة”، مؤكدا بأن النيابة العامة تحركت استجابة لما اعتبرها مطالب شعبية ملحة.
كما قرر صالح اتخاذ تدابير احترازية تتمثل في منع بعض الأشخاص من السفر، لحين التحقيق معهم.
كما قامت الهيئات المخولة لوزارة النقل بتفعيل إجراءات منع إقلاع وهبوط طائرات خاصة تابعة لرجال أعمال في مختلف مطارات البلاد.
وهذا طبقا للإجراءات القانونية السارية المفعول.
ونقلت وسائل الاعلام الجزائري تساؤل رئيس الأركان كيف تمكنت “العصابة” من “تكوين ثروات طائلة بطرق غير شرعية وفي وقت قصير، دون رقيب ولا حسيب، مستغلة قربها من بعض مراكز القرار المشبوهة، وها هي تحاول هذه الأيام تهريب هذه الأموال المنهوبة والفرار إلى الخارج”.
وتؤشر الأوضاع أن تكون خلافات حقيقية بين قيادات بالجيش وعدد من مسؤولي الدولة الجزائرية وذلك من أجل الصراع حول النفوذ والسلطة، ما يرشح أن تكون هناك حملة اعتقالات واسعة قد تمتد قيادات معروفة ووازنة بالبلاد.