بالواضح – الدار البيضاء
احتفلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بمرور 12 سنة على عقد اتفاقية تعاون وشراكة مع جامعة كينيساو بأطلانطا بأمريكا، و عرف هذا الاحتفال/الحدث الثقافي، تنظيم مبادرات فنية وثقافية وتواصلية بين طلبة جامعة كينيساو بأطلطنا، الولايات المتحدة الأمريكية، وطلبة كلية بنمسيك.
يعد هذا الحفل تتويجا لتبادل ثقافي بين الجامعتين، وتثمينا لمبادرة واستضافة لجامعة كينيساو التي احتفت بالمغرب من خلال استقبال وفد ممثل بأساتذة كلية بنمسيك في مؤتمر دولي أقيم بأمريكا من 13 إلى 17 مارس 2019.
يأتي هذا الاحتفاء بهذا الحدث ليزكي هذه الشراكة العلمية والديبلوماسية الثقافية الموازية بين البلدين والجامعتين ليساهم في توطيد علاقات التواصل بين البلدين والشعبين والثقافتين خلال يومي 1 و2 أبريل 2019 بفضاء كلية الآداب بنمسيك والذي حضره وفد من أمريكا يضم 30 جامعيا بين طلبة وأساتذة في لقاء علمي وثقافي وفني وتواصلي مع طلبة وأساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك الدار البيضاء.
حضر لهذا الحدث الثقافي طلبة كلية بنمسيك وباقي أساتذة شعبة الأدب الإنجليزي وطلبة وأساتذة من باقي الشعب، ومجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية والإعلامية المغربية، حيث صرح الأستاذ عبد القادر كنكاي عميد كلية الآداب بنمسيك، في كلمته التقديمية والترحيبية بالوفد الأمريكي أن هذا الحدث الثقافي والفني والعلمي والتواصلي يندرج في إطار الديبلوماسية الثقافية الموزاية، ومد الجسور بين الجامعتين لتبادل الخبرات بين المؤسستين.
وصرحت الأستاذة سميرة الركيبي رئيسة شعبة الأدب الإنجليزي بصفتها منسقة اللجنة المنظمة لهذا الحدث، عن اعتزاز الشعبة بهذا التواصل وبهذه الشراكة العلمية التي تنتظرها آفاق تنسيقية تخدم البحث العلمي وآفاق الطالبين المغربي والأمريكي.
برمجت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك يوما فنيا وثقافيا وعلميا وتواصليا، قدمت في فقرته الصباحية الأولى معطيات عن الثقافة المغربية ومرجعياتها الكولونيالية ومثاقفتها وإرثها الأمازيغي والصحراوي وباقي الإرث الذي يمثل باقي الجهات، من خلال عرض علمي ومن خلال معطيات تنصيبات معرض مفتوح ومعطيات أخرى موثقة بمتحف الكلية، كما تواصل طلبة الجامعة الأمريكية مع طلبة الكلية في باقي فضاءات كلية بنمسيك، وتبادلت الجامعتين التذكار والهدايا، في إطار ترسيخ الديبلوماسية الثقافية العلمية الموزاية.
عقد لقاء علمي بين أساتذة شعبة الأدب الإنجليزي وأساتذة جامعة أطلنطا برئاسة السيد العميد لبحث سبل التنسيق وتطوير التعاون والشراكة العلمية بين الجامعتين المغربية والأمريكية.
وتتويجا ليوم تواصلي هادف كانت فقرة الزوال حفلا فنيا من أنجاز طلبة الشعبة قدمت فيه لوحات مسرحية وموسيقية وترفيهية وأخرى تعبيرية رقصا وشعرا.
فعلا إن اللقاءات التواصلية بين الطلبة تنتج مشاريع علمية وآفاق تنسيق وعمل وتبادل خبرات وتدعيم لمشاريع بحث، كما ينتج التواصل بين الثقافتين ملامسة المشترك الإنساني بين الثقافتين والشعبين المغربي والأمريكي عبر التاريخ.