على خلفية إعلان المغرب حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في المغرب اول امس الجمعة ابتداء من الساعة السادسة مساء الى اجل غير مسمى كوسيلة لامحيد عنها لابقاء فيروس كورونا المستجد تحت السيطرة، حسب بلاغ صادر عن وزارة الداخلية، تحركت جل المقاطعات المغربية في هذا الاتجاه لتوزيع وثيقة رسمية من طرف رجال واعوان السلطة والنموذج من الدائرة الحضرية الرابعة اليوسفية الملحقة الادارية الثامنة عشرة برئاسة قائدة المقاطعة، حيث واصلت التجوال بالاحياء التابعة لدائرتها من احساس المواطنين والتواصل معهم لاشعارهم بخطر وباء كورونا من اجل اخذ تدابير تستوجب الحد من خلال اشتراط مغادرة مقرات سكناهم وثيقة رسمية والتجاوب من السلطات حفاظا على سلامة الساكنة بمعية عشرة رجال القوات المساعدة لفائدة الساكنة التابعة للملحقة الادارية الثامنة عشرة والبالغ عددهم 40000.
وكانت لوزارة الداخلية قد أشارت الى ان القرار فرض حالة الطوارئ الصحية لايعني وقف عجلات الاقتصاد، بقدر ما يفيد اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال واعوان السلطة وفق الحالات التي ثم تحديدها.