الرباط.. ورشة تكوينية عن “الإطار القانوني الوطني والدولي للتراث الثقافي المغربي”

بالواضح

انعقدت، يوم السبت 15 يوليوز الجاري، بقاعة المنوني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط دورة تكوينية لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه في موضوع “الإطار القانوني الوطني والدولي للتراث الثقافي المغربي” وذلك من قبل ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري.

وفي سياق ذي صلة بالتراث ذكّر المنسق البيداغوجي للماستر الدكتور عبدالرزاق الجاي بأهمية المخطوط في مسار البحث العلمي، مشيرا إلى حاجة الباحثين إلى قواعد وقوانين المخطوط وتحقيقه وحمايته من التلف والضياع.

وفي هذا الصدد تعهد الدكتور عبدالرزاق الجاي بتنظيم مزيد من الورشات التكوينية حول تأطير المخطوط وإخراجه لفائدة طلبة الدكتوراه والماستر بهدف الإسهام في الحماية وتثمين التراث المغربي والهوية الوطنية.

وشدد المتحدث على أن هذا النوع من التكوينات يأتي في سياق دفع طلبة ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري نحو الانفتاح على ضفاف ثقافية وحضارية أخرى لتخريج جيل جديد من العلماء والمفكرين يفقهون جوهر عصرهم بمختلف تلويناته الفكرية والثقافية.

وفي مداخلة لها أشارت الباحثة في العلوم الشرعية الدكتورة زينب المرواني إلى تدابير الرعاية والعناية بالمكتبات والخزائن الخاصة.

ووضعت مداخلة المحاضِرة الدكتورة المرواني صورا ومنارات في طريق العناية بالمكتبات الخاصة التي تحوي كنوزا معرفية من مخطوطات وكتب نادرة، داعية الباحثين والمهتمين إلى تخصيصها العناية المستحقة، مشيرة إلى جائزة الحسن الثاني وأنها تعبر عن اهتمامات الدولة بهذه المكتبات الخاصة والتراث الوطني بشكل عام، متوجهة في السياق ذاته بالتنويه والشكر إلى المنسق البيداغوجي لماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري الدكتور عبدالرزاق الجاي.

من جهتها أكدت ذة. حنان كرواني المؤطرة للورشة التكوينية والباحثة في سلك الدكتوراة أن تنظيم مثل هذه الورشات يأتي لرفع الوعي بأهمية التراث الثقافي المغربي ومعرفة القوانين الوطنية والدولية التي تحميه وتثمنه.

وأكدت المتحدثة أن هذه الدورة التكوينية لطلبة الدكتوراه والماستر شهدت ورشات عدة منها الوقوف على تعريف شامل للتراث، وكذا أنواعه وأهميته والمؤسسات الوطنية والدولية التي تحميه، إلى جانب التنبيه من المخاطر التي تحيط بالتراث مع تقديم مقترحات لمجموعة من الحلول إضافة إلى الخروج بعدد من التوصيات في هذا الاطار.

وشددت الأستاذة الباحثة حنان كرواني على أهمية هذا الورش التكويني باعتباره يشكل الهوية الثقافية والحضارية فمن لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له، تقول المتحدثة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق