بالواضح
على خلفية حراك جرادة الذي اندلع على إثر مصرع شقيقين اثنين داخل بئر للفحم الحجري الجمعة 22 دجنبر 2017، وفي زلة لسان التي قد يكون لها ما بعدها، قال عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، إن جرادة عرفت مصرع 17 شخصاً في ظرف 14 سنة، مشيرا إلى أن الوفيات تقع بدورها في الشركات الكبرى المنظّمة.
ونوه الرباح خلال جوابه على أسئلة النواب البرلمانيين، أمس الإثنين، في الجلسة العامة المخصصة للأسئلة الشفهية، إثر عودته من الحوار مع عناصر حراك جرادة، (نوه) بالأسلوب الذي اتجهت إليه الإحتجاجات الحالية، مشددا على أن التظاهرات بجرادة كانت واضحة ومنظمة وقانونية وحضارية وهو ما دفع الحكومة، يقول المتحدث، بسلوك اتباع الإنصات لمطالب المحتجين في إطار القانون مشيراً إلى أن مطالبهم بلغت 100 بين آنية ومهيكلة، وهمت جميع القطاعات.
وأوضح الربّاح بأن الدولة صرفت لحد الآن تعويضات بلغت 250 مليار سنتيم للعاملين السابقين في معامل الفحم التي أغلقت سنة 1998.
وفي إشارة إلى حراك الريف، عبّر الربّاح بطريقته الخاصة عن انتقاداته اللاذعة لنشطاء الحراك، ليوجه تنويها خاص لاحتجاجات جرادة، حيث اعتبر أنها أعطت “درساً” للحكومة ولكافة الفاعلين عبر رفعها الأعلام الوطنية وصور الملك وترديدها للنشيد الوطني،