كشف الناخب الوطني وليد الركراكي عن أهداف طويلة المدى تربطه مع المنتخب المغربي، مؤكدا أنها كثيرة.
وقال الركراكي في حوار له مع “كنال بلوس”: “لدينا أهداف كثيرة رفقة المنتخب المغربي وستكون طويلة المدى”.
وعمت إذا كانت له طموحات أخرى في تدريب أندية كبرى قال الركراكي: “ليس لدي أي عقدة أو صعوبة في القول أنني سأكون قادرا.. لقد كنت مدربا لنادي الوداد الرياضي، كان هناك ضغط هائل، لكن في نهاية المطاف تمكنت من الظفر بالألقاب معه”. لا يشعر بأي ضغط بخصوص تدريبه لأحد الأندية الكبرى مستقبلا، ضاربا المثل حين درب الوداد الرياضي وقادهم لتحقيق الألقاب.
يذكر أن للمنتخب المغربي أول ظهور بعد المونديال الأخير بقطر، حيث من المرتقب أن يجري مباراة ودية بالمغرب شهر مارس من هذا العام.
كما للمنتخب المغربي موعد مع كأس أمم إفريقيا يناير 2024 بكوت ديفوار، حيث سبق للركراكي بأنه لن ينزل عن دور المربع الذهبي، في إشارة منه إلى رغبته الجامحة في تحقيق ثاني لقب قاري لأسود الأطلس بعد إنجاز جيل 1976.
كما أن من شأن ذلك أن يفتح شهية الركراكي وكتيبته في الاستعداد الجيد لمونديال 2026 والذهاب بعيدا في هذه المنافسات العالمية، لذلك كان الركراكي واضحا عند حديثه عن الأهداف “الكثيرة بعيدة المدى” مع أسود الأطلس سواء كان ذلك قاريا أو دوليا، فإن لم يحدد حجمها أو طبيعتها فذلك من استراتيجية العمل لدى الركراكي الذي لا يريد أن يكشف رغبته في الظفر بالألقاب والكؤوس للتحرر من ال، حيث سبق وأن أعلن ذلك في ندواته الصحافية بمونديال قطر بضرورة الحديث عن أحقية المغرب بطموحه المشروع في الظفر بكأس العالم مثل سائر المتنافسين، قبل أن يبرهن أقواله إلى أفعال من خلال تحقيق تأهل تاريخي إلى دور نصف نهائي كأس العالم، حيث كان قاب قوسين من التاهل الى النهائي ونيل اللقب العالمي لولا فضائح التحكيم التي حرمت المنتخب المغربي من ضربتي جزاء واضحتين وأقر بها جل خبراء الكرة من حكام ورياضيين وقنوات عالمية.